ووقع التفجيران ضمن سلسلة من الهجمات التي نفذت في أنحاء البلاد اعتبارا من منتصف 2015؛ في بداية فترة شهدت تهديدات أمنية متزايدة من جانب تنظيم داعش وحزب العمال الكردستاني.

ووقع الانفجاران في العاشر من ديسمبر 2016، بعد مباراة لكرة القدم، خارج ملعب بشيكطاش، أحد أكبر النوادي الرياضية التركية، وزرعت إحدى القنبلتين في سيارة فيما فجر انتحاري الأخرى.

وأعلنت جماعة “صقور حرية كردستان” المنبثقة عن حزب العمال الكردستاني مسؤوليتها عن التفجيرين.

وشملت القضية 27 متهما وذكرت وكالة الأنباء التركية أن 14 منهم حكم عليهم بالسجن المؤبددون إطلاق سراح مشروط، لإدانتهم بتهم شملت زعزعة وحدة الدولة والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

كما حكمت المحكمة على أربعة من المتهمين بالسجن ما يصل إلى 15 عاما للانتماء لمنظمة إرهابية.