رغم الأزمات التي عصفت به، حزب أمة واحدة يتوقع نتائج انتخابات أفضل من 2016

خلال الأسابيع الماضية احتل حزب أمة واحدة العناوين الرئيسية لوسائل الإعلام بسبب الفضائح التي تعرض لها بعض مرشحيه.

فقد ارغم ستيف ديكسون على الاستقالة بعد انتشار شريط مصور له في أحد النوادي الليلية في واشنطن، وبدا وهو يوجه كلاماً بذيئاً إلى إحدى الراقصات المتعريات.

وكانت «الجزيرة» قد التقطت هذه المشاهد كما أقدمت على تصوير جايمس أشبي والسيناتور ديكسون وهما يفاوضان للحصول على أموال من منظمة أميركية لحرية السلاح، وعلم لاحقاً ان قناة الجزيرة كانت قد دبرت هذا اللقاء المزعوم بغية تصويره والإساءة إلى حزب بولين هانسون، المناهضة لهجرة المسلمين إلى استراليا.

لكن رغم كل هذه الدعايات المسيئة، أعلن أمس السيناتور عن غرب استراليا بيتر جورجيو ان حزب امة واحدة هو قادر على الفوز في الانتخابات وتخطي النتائج التي حققها خلال انتخابات 2016.

واعترف السيناتور عن حزب أمة واحدة، جورجيو، ان الانتخابات الفيدرالية هذا العام ستكون أشد مزاحمة، مع وجود حزب بالمر وأحزاب أخرى مستقلة. لكن الحزب سوف يحقق نفس النتائج أو أكثر، كما أعلن جورجيو لبرنامج 7:30 على ABC.

وعلق قائلاً ان بولين هانسون هي ورقة رابحة، اما ان تحبها أو تعاديها، وأكد أن مناصريها لن يتأثروا بالإعلام المغرض الذي يسعى للإساءة إلى الحزب.

لكن السيناتور عن حزب العمال، مواري وات اعرب عن اعتقاده ان تعليقات جورجيو ليست سوى تمنيات، وان حزب أمة واحدة يبالغ أعضاؤه في فرضية حصولهم على مقاعد جديدة.

لقد فعلوا ذلك في انتخابات ولاية كوينزلاند. وقال ان الناخبين يئسوا من حالة الفوضى التي يعيشها الحزب وهو في دوامة الهبوط والتراجع.

غير أن السيناتور جورجيو رد على هذه الادعاءات قائلاً أن أنصار الحزب يدعمون مئة في المئة، لذا سيقى الحزب متواجداً في البرلمان، وربما بعدد أكبر من السابق.