وأعلن خفر السواحل أن المهاجرين كانوا يستخدمون زورقا سريعا من النوع المستخدم فيما يسمى ب”هبوط الأشباح”، في إشارة إلى العبور مباشرة من الساحل الإفريقي إلى إيطاليا دون رصد.

ومع ذلك، تم رصدهم عند دخولهم المياه الإقليمية الإيطالية.

وانضم هؤلاء إلى أكثر من 60 شخصا تم إنقاذهم في البحر ونقلوا إلى مينائي لامبيدوسا وأوغستا الجمعة.

وجاء الاعتراض في حين يظل 70 شخصا في الأقل في عداد المفقودين بعد غرق سفينة قبالة سواحل تونس.

وقال رئيس الهلال الأحمر التونسي إن الجثث ستستغرق أياما على الأرجح قبل أن تطفو.

وحتى الآن، تم انتشال 4 جثث فقط من قبل صيادين.

دخل حوالي 17000 مهاجر ولاجئ أوروبا عن طريق البحر هذا العام، أي حوالي 30 في المائة أقل من 24000 شخص وصلوا خلال نفس الفترة من العام الماضي، وفقا للمنظمة الدولية للهجرة.

وقالت المنظمة إن 443 شخصا لقوا حتفهم أثناء عبور البحر الأبيض المتوسط في رحلات خطيرة حتى الآن من العام الجاري، مقارنة مع 620 شخصا خلال نفس الفترة من عام 2018.