واعتقلت الشرطة البريطانية أسانج، الخميس، في السفارة الإكوادورية في لندن بعد سبعة أعوام على لجوئه إليها. وأخرجه عناصر الشرطة من مقر السفارة وتوجهوا به إلى عربة شرطة.

غير أن السلطات الأميركية تسعى لتسلمه بتهمة متصلة بعمله مع المحللة السابقة في الاستخبارات الأميركية تشيلسي مانينغ في 2010. ومن المقرر النظر في القضية في 2 مايو.

وبالكاد بعد 24 ساعة على انطلاق حملة الانتخابات رسميا في أستراليا، قال موريسون إن أسانج لن يحصل على الدعم نفسه كسائر الأستراليين الواقعين في ورطة في الخارج، وبأن الترحيل “مسألة تعود للولايات المتحدة”.

وقال موريسون لشبكة “إيه.بي.سي” العامة “المسألة لا تخصنا بتاتا، إنما تخص الولايات المتحدة”.

وأضاف “هناك عملية قضائية ستتم متابعتها في عدد من المسائل هنا وأتوقع حصول ذلك. سيلقى نفس الدعم القنصلي شأن أي أسترالي في هذه الظروف”.

بدوره نأى بيل شورتن، منافس موريسون في الانتخابات المقررة في 18 مايو، بنفسه عن القضية.

وقال شورتن “إنها مسألة تعود للنظام القضائي، يجب أن يحصل على نفس الدعم كأي مواطن أسترالي”.

وأضاف “المحكمة ستبتّ في المسألة لذا لا أعتقد أن بإمكاني إضافة المزيد”.