وبدأت مسيرة باريس قرب قوس النصر، ومن المقرر أن تنتهي في حدائق لوكسمبورغ، حيث يقع مقر مجلس الشيوخ.

وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، قادت مجموعة من النساء إحدى المسيرات، للمطالبة بالمساواة في الحقوق.

وأظهرت الصور ومقاطع الفيديو تقلصا في عدد المتظاهرين، مقارنة بالأسابيع الأولى من الاحتجاجات التي شهدت زخما كبيرا.

وحسب وكالة “أسوشيتد برس”، فإن استطلاعات الرأي أظهرت أن دعم الفرنسيين للحراك الاحتجاجي يتراجع بسبب العنف وأعمال التخريب اللذين شابا بعض التظاهرات، فضلا عن خسائر أصحاب المتاجرالذين اضطروا إلى إغلاقها لحماية بضائعهم.