وتجمع الآلاف، ومعظمهم من النساء، في شارع الاستقلال، الجمعة، في مسيرة قالت الشرطة إنها غير مرخصة، لتقيم متاريس في مدخل الشارع، كما أطلقت عدة أعيرة من الغاز المسيل للدموع لإبعاد المتظاهرين الذين خرجوا احتفالا بيوم المرأة العالمي.

وتجمع الحشد على مشارف ميدان تقسيم بالمدينة استعدادا للمسيرة، لكن أفراد شرطة مكافحة الشغب أغلقت الطريق أمام المحتجات لمنعهن من التقدم وتنظيم المسيرة.

وأطلقت الشرطة رذاذ الفلفل والغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد، واندلعت اشتباكات لدى مطاردة قوات الأمن للنساء في الشوارع الجانبية المتفرعة من الميدان.

وتمنع الشرطة التركية تنظيم الاحتجاجات بوسط إسطنبول وأماكن أخرى.

ولاحقا، سمح لبضعة آلاف من النساء بالوقوف في جانب من الجادة مع لافتات تطالب بحقوق النساء، وقالت امرأة اسمها أولكر لـ”فرانس برس”: “انظروا، انها الحقيقة.. ويا للأسف: هناك نظام يخافنا”.

وأوردت متظاهرة: “في تركيا، هناك انتشار واسع للعنف ضد النساء والحكومة لا تفعل شيئا لمنع ذلك. كل ما يمكننا القيام به هو المجيء إلى هنا وإسماع صوتنا”.

وتتهم الناشطات حكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعدم بذل جهود كافية لمكافحة العنف بحق النساء.