وأطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين بحي ودنوباوي في أم درمان، خرجوا عقب صلاة الجمعة مرددين هتافات مناوئة للحكومة.

كما شهدت مناطق جبرة والكلاكلة جنوبي الخرطوم، وشمبات بمنطقة الخرطوم بحري مظاهرات مماثلة.

وفي ضاحية بري الدرايسة شرقي الخرطوم، وقعت أكبر مظاهرات الجمعة، بعد إطلاق الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المئات من المواطنين الذين احتشدوا في أحد الميادين، فيما أحرق المتظاهرون إطارات السيارات وأغلقوا الشوارع بالحجارة، فيما أفاد شهود عيان بإصابة شخص بطلق ناري في قدمه ونقل على أثره إلى المستشفى.

وقال شهود إن مئات المحتجين رددوا هتافات مناهضة للحكومة بعد انتهاء صلاة الجمعة في مسجد كبير قرب العاصمة الخرطوم، مما دفع الشرطة لمواجهتهم بالغاز المسيل للدموع.

وتعد هذه الاحتجاجات، التي بدأت أمام مسجد السيد عبد الرحمن المهدي في مدينة أم درمان، الأحدث ضمن سلسلة احتجاجات ضد الرئيس عمر البشير.

وأعلن البشير الشهر الماضي حالة الطوارئ، وأقال الحكومة المركزية وعين مسؤولين أمنيين محل حكام الولايات، كما وسع صلاحيات الشرطة ومنع التجمعات العامة دون تصريح.