وقال الحريري: “بريطانيا تضع في الأساس الجناح العسكري لحزب الله على قائمة الإرهاب، والآن قد تكون أضافت الجناح السياسي، ونحن نرى أن هذا الأمر يخص بريطانيا وليس لبنان”.

وتابع: “ما يهمنا هو ألا تتضرر العلاقة بيننا، ونتمنى أن ينظروا إلى لبنان كلبنان وشعبه، لذلك يجب علينا أن نبني أفضل العلاقات مع الجميع وهذا هو الأساس لمستقبل لبنان ومصلحته”.

وجاء حديث الحريري خلال تصريحات للصحفيين على هامش مشاركته في القمة العربية الأوروبية، التي اختتمت أعمالها في مدينة شرم الشيخ المصرية.

وكان وزير الداخلية البريطاني، ساجد جاويد، قد صرح في وقت سابق، الاثنين، أنه قرر تصنيف الحزب السياسي للميليشيات اللبنانية منظمة إرهابية، تأكيدا لتقارير إعلامية تحدثت عن مساعي لندن لحظر أنشطة الميليشيات الموالية لإيران.

قرار الحكومة البريطانية

وقال جاويد في معرض تعليل قراره “إن ميليشيات حزب الله مستمرة في محاولات زعزعة الاستقرار في الوضع الهش أصلا في الشرق الأوسط”، مضيفا: “لم نعد قادرين على التمييز بين جناحها العسكري المحظور بالفعل، والحزب السياسي الذي يمثله”.

وبدوره، قال وزير الخارجية البريطاني، جيرمي هانت، إن لندن لن تتغاضى عن أنشطة حزب الله الإرهابي”.

وأكد هانت أن قرار “تصنيف الحزب بالكامل منظمة إرهابية لن يغير موقفنا من دعم لبنان ولا علاقتنا بالشعب اللبناني”.

ويحتاج قرار وزار الداخلية البريطاني إلى موافقة مجلس العموم حتى يصبح نافذا، وفي حال إقرار البرلمان لهذا القرار، فلن يتمكن أنصار الميليشيات من رفع راياتها في الشوارع البريطانية في أية تظاهرات سياسية.

ومنذ عام 2008، تحظر بريطانيا الجناح العسكري للميليشيات اللبنانية فقط، وليس ذراعه السياسية، مما كان يسمح لأنصاره بالتظاهر في المدن البريطانية.