والعام الماضي، قدمت كوريا الجنوبية حوالى 830 مليون دولار،  نحو 40 بالمئة من تكلفة نشر 28 ألف و500 جندي أميركي، يهدف وجودهم ردع عدوانية كوريا الشمالية، فيما سعى الرئيس دونالد ترامب للضغط على سول كي تدفع المزيد.

ووقع كبار مفاوضي البلدين، الأحد، خطة جديدة لتقاسم التكاليف، تقضي بأن تدفع كوريا الجنوبية 1.04 تريليون ون (924 مليون دولار) العام الجاري، حسبما أفادت الخارجية الكورية في بيان.

ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” عن البيان إن البلدين أعادا التأكيد على الحاجة لانتشار عسكري أميركي “مستقر” وسط “موقف سريع التغير في شبه الجزيرة الكورية”.

وقالت وزارة خارجية كوريا الجنوبية إن الجانب الأميركي طمأن سول إلى التزامه بالتحالف بين البلدين،  وأنه لا يخطط لتقليص حجم قواته في كوريا الجنوبية.

وقال تيموثي بيتس، كبير المفاوضين الأميركيين في سول: “حكومة الولايات المتحدة تدرك أن كوريا تبذل الكثير من أجل تحالفنا ومن أجل السلام والاستقرار في المنطقة.. نحن سعداء لأن مشاوراتنا تمخضت عن هذا الاتفاق الذي سيعزز الشفافية ويعمق أواصر تعاوننا والتحالف”.

يشار إلى أن الحليفين فشلا في التوصل إلى جديدة لتقاسم التكاليف خلال 10 جولات من المحادثات. وكان اتفاق مدته 5 سنوات جرى توقيعه عام 2014 وشمل مدفوعات كوريا الجنوبية في العام الماضي قد انتهى في نهاية 2018.

يذكر أن كوريا الجنوبية قد بدأت في دفع تكاليف نشر القوات الأميركية في أوائل تسعينيات القرن الماضي، بعد أن أعادت بناء اقتصادها الذي دمرته الحرب الكورية 1950- 1953.