وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” إن عبوة ناسفة مزروعة بسيارة انفجرت في منطقة العدوي شمال شرق دمشق، مما تسبب “بوقوع أضرار مادية دون وقوع إصابات بين المواطنين”.

لكن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، قال لوكالة “فرانس برس” إن الانفجار وقع في مكان قريب من مقر السفارة الروسية في دمشق، وتسبب بإصابة أربعة أشخاص “بجروح طفيفة”.

انفجارا دمشق واللاذقية

وكانت سوريا شهدت في الأيام الأخيرة موجة من التفجيرات، وقع بعضها في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة السورية، ومنها العاصمة.

والثلاثاء انفجر سيارة مفخخة في مدينة اللاذقية غربي سوريا، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 14 آخرين، وفي مطلع الأسبوع، هزّ انفجار وقع قرب مقر أمني، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي لم يتمكن حتى الآن من تحديد سبب التفجير.

ومنذ العام 2011، بقيت دمشق نسبياً بمنأى عن النزاع الذي تشهده البلاد. ألا أنها شهدت تفجيرات دامية أودت بحياة العشرات وتبنت معظمها تنظيمات إرهابية، بينها تفجير تبناه داعش في مارس 2017 واستهدف القصر العدلي مسفرا عن مقتل أكثر من 30 شخصا.

منبج والحسكة

وتعرضت في الأيام الأخيرة مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية المتحالفة مع واشنطن إلى تفجيرات مماثلة، إذ ضرب انفجار انتحاري مدينة منبج في 18 يناير الجاري، مما أدى إلى مقتل 15 شخصا، بينهم أربعة أميركيين.

وبعد أيام استهدف انتحاري رتلا عسكريا في محافظة الحسكة، مما أدى مقتل عدد من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية وإصابة جنديين أميركيين.