بعد 4 شهور من اكتشافه.. ثقب محطة الفضاء الدولية مازال لغزا محيرا

كشف قائد محطة الفضاء الدولية أن الثقب الذي تم العثور عليه في مركبة الفضاء الروسية “سويوز”، قد يكون ناجما عن محاولة إصلاح فاشلة.

ورغم مرور أكثر من أربعة أشهر منذ أن اكتشف الطاقم هذا الثقب لأول مرة، لكنه ما زال بمثابة لغز، إذ أكد ألكسندر جيرست قائد البعثة في مقابلة مع برنامج BBC Radio 4 Today أن التسريب تم بشكل متعمد وكان هناك احتمال لحدوث مضاعفات “حادة”.

ووفقا لموقع “ديلى ميل” البريطانى، نفى جيرست، الادعاءات التى تزعم بأن الثقب سببه رواد فضاء أمريكيون، وقال بدلاً من ذلك إنه من المحتمل أن يكون سببه مهمة إصلاح خاطئة لم يجرها ميكانيكا على الأرض بشكل كافٍ.

وتحدث جيرست عن المخاطر التي واجهها الطاقم وقال: “كرائد فضاء تفكر فى ما الذي كان سيحدث لو ظهر الثقب في وقت سابق قليلاً، عندما كنا نسافر إلى المحطة الفضائية، ولم يكن لدينا سوى كمية صغيرة جداً من الهواء في تلك المركبة الفضائية؟”.

وجدير بالذكر أنه عاد رواد فضاء من مهمتهم التى استمرت 197 يوما فى ديسمبر، بعد اكتشاف الثقب بسفينة الفضاء الروسية سويوز المربوطة بالمحطة في 30 أغسطس.

وقبل أيام فقط من عودتهم إلى الأرض، تحمل رواد الفضاء مهمة السير القاسية التي دامت ما يقرب من ثمانى ساعات للتحقق من الحفرة، باستخدام السكاكين والمقصات للنحت في جانب محطة الفضاء الدولية.

واكتشف الطاقم تسربًا كان يتسبب في فقد طفيف للضغط وتم سد الثقب، وزعمت ناسا أن رواد الفضاء على متن السفينة لم يتعرضوا أبدا للخطر.