فقد عادت أسعار النفط الخام في لندن إلى ما كانت عليه عندما بدأت المنظمة خفض الإنتاج أوائل عام 2017، لتهبط إلى ما بين 50 و60 دولارا للبرميل، بسبب تأثير كل من الإنتاج النفطي القياسي الأميركي والطلب الهش للوقود على جهود أوبك.

وكان خفض الإنتاج آخر ما تحتاجه ميزانيات حكومات أوبك، بحسب شبكة “بلومبرغ” الأميركية.

ورغم أن هبوط الأسعار قد يكون علامة تنذر بالخطر بالنسبة للمنظمة، فقد أسفرت استمرارية أعضائها في استراتيجية خفض الإنتاج عن تقديم ما هو أكثر أهمية: زيادة إيرادات اقتصاداتها المعتمدة على التصدير.