وتأتي الانتخابات في ختام حملة دعائية انقسمت فيها الآراء بشدة وشهدت خلافات بشأن العنصرية والمهاجرين وغيرها من

وبحسب النتائج التي تتوالي من الانتخابات حتى الآن فقد حصد الحزب الجمهوري 98 مقعدا مقابل103 لصالح الحزب الديمقراطي في مجلس النواب.

أما في مجلس الشيوخ فقد نال الحزب الجمهوري حتى الآن 44 مقعدا مقابل 38 مقعدا للحزب الديمقراطي.

وفاز الحزب الجمهوري في مقعد مجلس الشيوخ في ولاية إنديا ويتقدم  الحزب بالفوز في ولاية تكساس.

كما فاز السيناتور المستقل بيرني ساندرز عن ولاية فيرمونت، بينما فاز الحزب الجمهوري في مقعد مجلس الشيوخ عن ولاية فلوريدا.

استفتاء انتخابي

ومن المقرر إغلاق مراكز الاقتراع في 18 ولاية أخرى الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0100 بتوقيت جرينتش). ولن تتضح الصورة الكاملة لنتائج التصويت إلا بعد ساعات.

وأصبحت أول انتخابات على مستوى البلاد منذ فوز ترامب بالرئاسة في تحول مفاجئ عام 2016 بمثابة استفتاء على الرئيس الذي أثار حالة استقطاب في البلاد وعلى سياساته المتشددة كما ستمثل اختبارا لمدى قدرة الديمقراطيين على تحويل طاقة المعارضة الليبرالية المناهضة لترامب إلى فوز من خلال صناديق الاقتراع.

ويجرى التنافس على جميع مقاعد مجلس النواب وعددها 435 مقعدا وعلى 35 من مقاعد مجلس الشيوخ‭ ‬البالغ عددها 100 مقعد وعلى 36 من مناصب حكام الولايات الخمسين في انتخابات التجديد النصفي التي تتركز على سباقات تنافسية من أقصى شرق البلاد إلى أقصى غربها تشير استطلاعات الرأي إلى أنها يمكن أن تحسم في أي من الاتجاهين.

وترجح التوقعات حصول الديمقراطيين على 23 مقعدا إضافيا على الأقل يحتاجونها لتحقيق الأغلبية التي ستمكنهم من عرقلة جدول أعمال ترامب التشريعي والتحقيق في تصرفات إدارته.

ومن المتوقع ان يحتفظ الجمهوريون بأغلبيتهم الصغيرة في مجلس الشيوخ والتي لا تزيد على مقعدين حاليا وهو ما سيسمح لهم بالاحتفاظ بسلطة الموافقة على تعيينات المحكمة العليا وغيرها من الترشيحات القضائية.

ويهدد الديمقراطيون كذلك باستعادة مناصب الحكام في عدة ولايات منها ميشيجان وويسكونسن وأوهايو مما سيدعم الحزب في هذه الولايات في انتخابات الرئاسة المقبلة في عام 2020.

ويتوقع خبراء أن يكون الإقبال على التصويت هو الأعلى في انتخابات التجديد النصفي منذ 50 عاما.

وقالت جماعات حقوقية أمريكية إن مشاكل في آلات التصويت منعت بعض الأمريكيين من الإدلاء بأصواتهم في 12 ولاية وذلك بعد شكاوى من مشاكل في التسجيل وتعطل معدات وعمليات ترهيب تلقتها خلال فترة التصويت.

وقال ديمقراطيون وجماعات حقوقية إنهم يواجهون صعوبات في ظل مجموعة من القيود الجديدة المتعلقة بالتصويت في هذه الانتخابات.

وقال مسؤول بوزارة الأمن الداخلي في مؤتمر عبر الهاتف مع صحفيين إنه لم ترد سوى تقارير “محدودة” عن حدوث مشاكل فنية أثناء التصويت.

وأضاف أن هذه المشاكل المحدودة لم تؤثر بشكل كبير على الناخبين أو تمنعهم من التصويت على ما يبدو.

وجرى الإبلاغ عن تعطل آلات تصويت في 12 ولاية على الأقل بحلول الساعة 1700 بتوقيت غرينتش يوم الثلاثاء، وفقا لائتلاف “حماية الانتخابات” الذي يضم أكثر من 100 مجموعة خصصت خطا ساخنا وطنيا للإبلاغ عن المخالفات.