«اكستنشر»: الذكاء الاصطناعي لن يسرق الوظائف .. وسيضيف 200 مليار دولار إلى اقتصاد المملكة

قال الدكتور خالد الظاهر المدير التنفيذي لشركة اكستنشر في السعودية “إن مفهوم الخصخصة يعد أحد المفاهيم التي تؤثر في الاقتصادات العالمية بشكل عام وفي اقتصاد المملكة بشكل خاص، وتمتلك المملكة خبرة طويلة في مجال الخصخصة، وقد كانت البداية بخصخصة الموانئ منذ أكثر من 30 عاما، أي قبل عديد من الدول الأخرى في العالم، ويمكن أن تزيد قيمة الخصخصة بشكل كبير في المملكة من خلال إدخال بعض التعديلات التقنية التي من شأنها أن تعظم المكاسب لجميع الأطراف”.
وأشار إلى عدم وجود رقم محدد حول عن حجم الأصول التي تنوي السعودية خصخصتها، لكنه أشار إلى أنه رقم كبير جدا وأن هناك قطاعات كبيرة وواعدة من شأنها أن تقدم فائدة أكبر للمستثمر مثل الخدمات اللوجستية والرعاية الصحية والسياحة، وبحسب مركز التخصيص فإن هناك أكثر من 100 مجال وقطاع يمكن أن يدخل في عملية الخصخصة.
وحول أبرز التغيرات في قطاع تقنية المعلومات والذكاء الاصطناعي، قال الظاهر “إن التغيير سيكون كبيرا وإيجابيا إلى حد كبير على الأنظمة الصحية والتعليمية والبنى التحتية، وسيضيف الذكاء الاصطناعي تأثيرا إيجابيا في اقتصاد المملكة بأكثر 200 مليار دولار خلال الـ 15 سنة المقبلة حتى 2035”.
ونفى الظاهر أن تكون فوائد الذكاء الاصطناعي مقتصرة على الدول الصناعية فقط؛ وقال “تعريف الذكاء الاصطناعي واسع وهو ليس مركزا على الصناعة فقط، لكن يخدم أيضا القطاعات المالية والصحية غيرها من المجالات، وجزء كبير من الذكاء الصناعي اليوم هو في الجهات والمؤسسات المالية، وهنا في المملكة توجد جهات مالية عديدة تقدم خدمات لعملائها باستخدام الذكاء الصناعي لكن قد لا يكون معروفا عند العامة أنه ذكاء صناعي، فعلى سبيل المثال هنا يستخدم الذكاء الصناعي للرد على مكالمات العملاء والعميل لا يعرف أن الذي يتحدث معه هو روبوت”.
وتابع الظاهر “نعتقد أن استخدام التقنية بشكل عام والذكاء الاصطناعي بشكل خاص سيزيدان من الوظائف ولن يقللاها بل ستبقى الوظائف التي تضيف قيمة وتضيف إلى التفكير الشخصي والبشري، ومهما تطورت التقنية فلن تستبدل البشر ولن تزيحهم وستبقى بحاجة إليهم، فالذكاء الاصطناعي يعمل على توفير دور مكمل للبشر وجعل الإنسان بحال أفضل وإتمام المهام المعتادة”.
وحول دور الشباب السعودي في التخصصات التقنية والذكاء الاصطناعي وكيفية رفع نسب التوظيف للشباب، أشار الظاهر إلى أن القطاع التقني والاستشاري يلعب دورا كبيرا في المشاركة مع الجهات المختلفة لتوفير منصات تدريبية وتهيئة الشباب ليكون لهم دور فعال في التقنية.