التحقيق في مصدر إيميل يروج أن كارين فيلبس مصابة بالسيدا

قبل أيام من إجراء الانتخابات الفرعية في مقعد وينتوورث نشر مجهول رسالة إلكترونية عبر الإنترنت مفادها أن المرشحة المستقلة كارين فيلبس، وهي مثلية، مصابة بمرض السيدا، وأنها لن تعيش طويلاً. ودعت الرسالة إلي انتخاب مرشح حزب الأحرار ديف شارما.

واعتبرت الرسالة أنها حملة تشهير تحرض على كراهية المثليين وتسعى إلي تشويه سمعة المرشحة المستقلة. وشجبت كارين فيلبس الإيمال، كما فعل مرشة حزب الاحرار دين شارما.

وجاء في الإيمال ما يلي: “من فضلك لا تصوت لها، بل اختر شارما كمرشحك الأفضل. لقد جرى تشخيص كارين أنها مصابة بفيروس نقص المناعة (HIV) ولا يوجد لديها فرصة لأن تكون مرشحة للانتخابات وأن تخوضها.

ووصفت كارين أن النبأ هو عارٍ من الصحة وانه يحرض على الكراهية، وقالت انه لا يوجد أي دليل أن حزب الأحرار كان وراء عملية التشهير هذه.

كما انتقد مرشح الاحرار هذا الإيميل ودعا إلى إجراء تحقيق وتحديد هوية من روّج لهذه الإشاعة.

وكان رئيس الوزراء الأسبق جان هاورد قد ساهم في دعم حملة شارما الانتخابية وجال معه المنطقة، داعياً الناخبين إلى عدم الابتعاد عن والئهم التقليدي لحزب الأحرار.

واستمع هاورد إلى انتقادات بعض السكان الذين استاؤوا من عملية الانقلاب على مالكولم تيرنبل. وهدد آخرون بالتصويت لصالح حزب العمال.