ويعد المسجد من أشهر وأقدم المساجد، حيث يرجع تاريخه لما يقارب 800 عام، وبني بالمواد الطبيعية الموجودة بالواحة مثل الكيرشيف وجذوع النخيل وغيرها.

وقد تعرض المسجد لبعض الانهيارات، مما استوجب ترميمه وإعادة بناء المئذنة بشكلها الأصلي من خلال تمويل مشترك بين المجلس الثقافي البريطاني وشركة نوعية البيئة الدولية.

وستقوم الوزارة بترميم عدد من المناطق الأثرية في واحة سيوة،  منها مدينة شالي التاريخية (واحة الغروب) وهي من أقدم المدن  في العالم المبنية من الطين وتمثل تراثا معماريا وثقافيا وحضاريا فريدا من نوعه، وقد حدثت عدد من الانهيارات أدت لضياع ملامح تخطيط المدينة وشوارعها الأصلية فضلا عن انهيار أجزاء كبيرة من البيوت القديمة ومعاصر الزيتون.

وأعلنت وزارتا السياحة والآثار عن خطتها لتطوير واحة سيوة باعتبارها واحدة من أشهر وأجمل الأماكن السياحية الطبيعية في مصر، وذلك خلال حملة ترويجية جديدة ستقوم بها.

وتتميز سيوة بطبيعتها الخلابة ورمالها الغنية بعناصر طبيعية وعيونها الكبريتية، التي يقصدها السائحون بغرض الاستشفاء، بالإضافة إلى الأماكن الأثرية الكثيرة بها.