وعُثر على سكريبال وابنته يوليا فاقدي الوعي على مقعد في مكان عام في مدينة سالزبري الإنجليزية في مارس الماضي. وتقول بريطانيا إنهما تعرضها للتسميم بغاز أعصاب بتدبير من ضباط مخابرات روس.

من جهتها، تنفي روسيا تورطها في الحادث.

وقال بوتين في منتدى للطاقة ردا على سؤال بشأن القضية “أرى أن بعض زملائنا يتبنون نظرية أن السيد سكريبال كان تقريبا ناشطا في مجال حقوق الإنسان”.

ونقلت رويترز عن بوتن قوله “كان مجرد جاسوس. خائن للوطن. هو مجرد شخص حقير.. هذا كلما في الأمر”.

وقال الرئيس الروسي، وهو ضابط مخابرات سابق، إن فضيحة سكريبال جرى تضخيمها عمدا، لكنه يعتقد بأنها ستختفي من عناوين الأخبار، مشيرا إلى أنه كلما كان ذلك قريبا كان أفضل.