طائرات من دون طيار لمراقبة حركة التماسيح في شواطئ ولاية أسترالية

تعكف ولاية أسترالية على تجربة استخدام طائرات من دون طيار على شواطئها الشهيرة، لتأمين مرتادي الشواطئ من التماسيح.

وقالت ليان أنوتش، وزيرة البيئة بولاية كوينزلاند  إن الخطة المبدئية تنص على استخدام ثلاث طائرات من دون طيار، من أحدث طراز، لرصد هذه الزواحف المفترسة على الشواطئ، بين ميشن بيتش وبورت دوغلاس، في ولاية كوينزلاند الواقعة بشمال شرقي البلاد.

وجاري تدريب المنقذين على استخدام الطائرات، وسوف ينقلون أي نشاط تقوم به التماسيح في المنطقة لموظفي الحياة البرية المحليين، وخصصت حكومة الولاية 105 آلاف دولار أسترالي (78 ألف دولار أميركي) لتغطية نفقات المشروع.

وذكرت وكالة الأنباء الألمانية، أن عدد التماسيح في كوينزلاند غير معروف حاليا. ووقعت أربعة حوادث العام الماضي، هجمت فيها التماسيح على البشر وراح ضحيتها شخصان.

جدير بالذكر أن التماسيح التي تعيش في المياه المالحة كثيرة الحركة، وغالبا ما تستخدم المحيطات لقطع مسافات طويلة بين مصبات الأنهار.

وكانت حكومة الولاية قد قالت إن 48 تمساحا »مثيرا للمشكلات« نقلت من المياه الساحلية الشمالية عام 2017، في إطار خطة إدارة خاصة بالتماسيح في كوينزلاند أطلقت العام الماضي، وسوف تنفذ على مدار ثلاثة أعوام.