وقال إيرولت للصحافيين خلال زيارة إلى كييف إن “المحك هو وصول المساعدات الإنسانية (إلى سكان المناطق المحاصرة). هذا أمر حاسم وخصوصا في حلب (…) وإذا لم يتحقق فإن الإعلان عن هدنة لن يكون ذا مصداقية”.

ولم تتحرك قوافل المساعدات التي يفترض أن تؤمن الإمدادات إلى المناطق المحاصرة في سوريا رغم أن الهدنة المتفق عليها والتي دخلت حيز التنفيذ منذ الاثنين أدت إلى تراجع ملحوظ في أعمال العنف، وفقا لفرانس برس.

وتشهد حلب شمال سوريا وضعا إنسانيا كارثيا. وللمرة الثانية في شهرين، فرضت قوات النظام حصارا على الأحياء الشرقية في المدينة التي تسيطر عليها فصائل المعارضة.

وأبدى الوزير الفرنسي حذرا إزاء الاتفاق الأميركي-الروسي، مشيرا إلى أن واشنطن لم تطلع حلفاءها على “تفاصيل” الاتفاق، ومحذرا من أن تنفيذ الاتفاق يجب أن لا يتم على حساب المعارضة المعتدلة.

وقال “لا يمكن للروس أن يستمروا بشكل أحادي في شن غارات قائلين: نحن نضرب الجماعات الإرهابية”