بنك الاحتياط في حيرة حيال تضارب الاوضاع الاقتصادية بين ولاية واخرى

الظروف الاقتصادية المأساوية في ولاية غرب استراليا نتيجة لتباطؤ الانتاج في المناجم بسبب الاسعار العالمية تدفع بنك الاحتياط ان تكون الفوائد على القروض هي صفر. بالمقابل تشهد  ولاية نيو ساوث ويلز طفرة اقتصادية وازدهار في الدخل العام يدفع البنك المركزي الى رفع الفوائد على القروض الى 4 بالمئة.
هذا هو الاستنتاج الذي استخلصه الخبير الاقتصادي الدكتور اندرو شارلتون المستشار الاقتصادي السابق لرئيس الوزراء كيفن راد والمدير الحالي لمؤسسة الاستشارات الاقتصادية Alpha Beta.
وقال شارلتون ان غرب استراليا تتراجع بشكل كبير ولديها ظروف تشير انها تتجه نحو الركود الاقتصادي العميق، حسب ما اعلنه خلال لقاء مع الـ ABC.
اما في نيو ساوث ويلز حيث الفوائد مخفضة ليس بسبب الظروف الاقتصادية، وهذا اثر على ارتفاع اسعار المنازل وسوق العقارات.
وقال انه فيما شهدت سدني ارتفاعاً في اسعار المنازل بنسبة 9،1 بالمئة خلال العام الماضي وتلتها مدينة ملبورن، فان بيرث شهدت انخفاضاً  في اسعار العقارات بنسبة 5،6 بالمئة.
ووصف الدكتور شارلتون السرعتين المتضاربتين في سوق العقارات في كل من سدني وبيرث على انها عوارض لسياسة نقدية غير ملائمة في كلا الحالتين.
فقد حصلت نيو ساوث ويلز على 200 نقطة اساسية محبذة للاقتصاد، وهذا ما يفسر الفورة اللافتة في اسعار المنازل وهي تستمر في التصاعد. اضف الى ذلك الفوائد المخفضة.
لكن بنك الاحتياط لا يمكنه سوى اعتماد فوائد واحدة تطبق في جميع انحاء البلاد، مما يزيد من حدة عدم التوازن بين سدني وملبورن من جهة وبرزبن وبيرث من جهة اخرى.
واشار ان النمو الاقتصادي في نيو ساوث ويلز يقارب 4 بالمئة و3،2 بالمئة في فيكتوريا و 0،5 بالمئة في جنوب استراليا و1،8 بالمئة في كوينزلاند. اما غرب استراليا فتشهد تراجعاً شديداً بنسبة تبلغ اقل من 4،2 بالمئة.
ولفت انه بمقدور غرب استراليا ان تخفض الفوائد منفردة للتعامل مع الازمة الاقتصادية التي تعاني منها.