بولين هانسون تصف عملية اقتحام كنيسة لمناهضة الاسلام ضرب احتيال يأتي بنتائج عكسية

السيناتورة بولين هانسون نأت بنفسها وبحزب «امة واحدة» عن المجموعة المعادية للاسلام التي دخلت احدى الكنائس الانغليكانية في منطقة غوسفورد وعطلت المراسم الدينية التي كانت تقام في داخلها.
وعلم ان المجموعة التي دخلت الكنيسة تنتمي الى تنظيم حزب الحرية المعادي للاسلام. وكان العناصر يرتدون ازياءاً اسلامية ويحملون مكبّر صوت وإدعو انهم كمسلمين يريدون اقامة الصلاة داخل الكنيسة. وتظاهر هؤلاء انهم يؤدون الصلاة على صوت التجويد.
وصرحت بولين هانسون التي نشرت بعض صورها على موقع حزب الحرية ان لا علاقة رسمية لها مع هذا الحزب. ووصفت تصرفات هذه المجموعة بانها غير مثمرة وتأتي بنتائج عكسية. وقالت لـABC  انه لا يوجد اي مبرر ان تقوم وسائل الاعلام باقحام حزب «امة واحدة» وشخص بولين هانسون في هذه العملية.
ودعت هانسون الى اجراء حوار عقلاني وترك المسرحيات في الخارج.
وفي وقت لاحق اصدر حزب «امة واحدة» بياناً جديداً جاء فيه ان الحزب لن يتغاضى عن اعمال العنف في حال وقوعها. وحذر الحكومة من انه في حال لم تجر معالجة مخاوف الناس ومحاذيرهم فاننا لا بد سائرون نحو الاضطرابات الامنية في مدننا.
وقال البيان انه جرى استهداف الكنيسة لأنها تدعم اللاجئين والمسلمين.
ونشر «المقتحمون» صورهم وشريطاً مصوراً على الفايسبوك مدعين ان ما جرى هو ظاهرة احتجاج للكاهن بُوار ودعمه للقادة المسلمين وللتعددية الثقافية.
ووصف زعيم المعارضة  بيل شورتن المجموعة انها «خارج الخط». وقال للاعلاميين في برزبن «يبدو لي ان هذه المجموعة لا تحب اية طائفة او ديانة».
واعرب شورتن عن معارضته لما جرى، مذكراً ان استراليا امة متسامحة وتقبل كل الاختلافات والعقائد، وان من اقتحموا الكنيسة خلال الصلوات قد خرجوا على الاعراف المعتمدة والمقبولة.