وأوردت محكمة هاسكوفو (جنوب)، في بيان، أنها ستبت الاثنين في مسألة بقاء المعتقل المغربي قيد الاعتقال، أو إخلاء سبيله. ولم تكشف هويته، مكتفية بالحرفين الأولين من اسمه ن.ز.

وأضافت المحكمة التي ستقرر، في وقت لاحق مسألة تسليمه إلى المغرب، أن “الانتربول في الرباط يلاحقه بسبب نشاط إرهابي وانتماء الى تنظيم داعش”.

وتوضح مذكرة البحث التي أصدرها الانتربول في الرباط، كما ذكرت المحكمة البلغارية، أن المشتبه فيه “كان يعمل في جهاز “المكننة” لدى قيادة المعسكرات في مدينة الميادين السورية”، المعقل السابق للتنظيم المتطرف قرب دير الزور، والذي استعادته قوات النظام السوري في أكتوبر 2017.

وجاء في مذكرة الانتربول، أن الرجل شوهد وفي حوزته “حزام متفجرات وقنابل يدوية وأسلحة وذخائر”.

ولم تتضح ظروف اعتقاله في بلغاريا. والمحكمة التي تنظر في ملفه، تعنى عادة بمسألة مرور المهاجرين غير الشرعيين عبر الحدود بين بلغاريا وتركيا.