وقال في وثيقة سلمها مؤخرا إلى مجلس الأمن الدولي “أدعو دول المنطقة التي ترتبط بعلاقات وثيقة مع حزب الله إلى الدفع باتجاه تحول هذه المجموعة المسلحة إلى حزب سياسي مدني فقط”.

وأضاف أن ذلك يخدم “المصلحة الفضلى للبنان والسلم والأمن الإقليمي”.

ولم يسم غوتيريش أي دولة  لكن من المعروف أن إيران الداعم الرئيسي لحزب الله في المنطقة.

وحزب الله الذي يصنف “مجموعة ارهابية” هو الفصيل الوحيد الذي لم يتخلى عن السلاح في لبنان بعد الحرب الأهلية (1975-1990) وراكم عبر السنوات نفوذه الإقليمي.

واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أن “احتفاظ حزب الله بقدرات عسكرية مهمة ومتطورة خارج رقابة الحكومة في لبنان، يبقى مصدر قلق بالغ”.

وطالب غوتيريش حزب الله “وكافة باقي الأطراف المعنية عدم الانخراط في أي نشاط عسكري داخل لبنان أو خارجه”.

واعتبر أن “وجود السلاح المعمم خارج سيطرة الدولة مع وجود مليشيات مسلحة مهمة، يعرض أمن المواطنين اللبنانيين للخطر”.

وتابع “إني ادعو الحكومة والقوات المسلحة في لبنان إلى اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لمنع حزب الله وباقي المجموعات المسلحة من حيازة أسلحة وبناء قدرات شبه عسكرية خارج سلطة الدولة”.