نائب مفوض الشرطة كالداس يحث الشهود العيان في الجالية على تقديم المعلومات عن الجرائم لجهاز الشرطة الذي يقدم الحماية لهم

> قام نائب مفوض الشرطة في الولاية نيك كالداس بزيارة للمؤسسة الاعلامية للشرق الاوسط حيث اجتمع مع رئيس مجلس الادارة والي وهبه والمدير العام للمؤسسة ريمي وهبه. وتحدث كالداس الى اسرة تحرير التلغراف  انطوان القزي، هاني الترك وبيتر سمعان واسرة تحرير الانوار سايد مخائيل ومحرر الميدل ايست اون لاين سميح نان.

 

> تناول الحديث مواضيع عدة اذ قال انه مولود في اسيوط في صعيد مصر وهاجرت عائلته الى استراليا حينما كان عمره 12 سنة.. ومضى على خدمته في جهاز الشرطة 31 عاماً حيث لم يكن الكثير من المهاجرين في جهاز الشرطة.. وتقلّد عدة مناصب عليا في جهاز الشرطة حتى توصل الى منصب نائب مفوض الشرطة في الولاية.. ومن الارجح ان يعيّن مفوضاً للشرطة حينما يتقاعد المفوّض الحالي اندرو سكيبيوني. وكالداس مسؤول عن 80 قسماً في جهاز الشرطة وهو الناطق باسم التعددية الحضارية في الجهاز. وقال عن جريمة اغتيال الرئيس الحريري انه كان رئيس المحققين فيها وانه عمل باستقلالية تامة واستند الى الادلة فقط وانه لا يعمل في السياسة ولا بتوجيهات اسرائيلية او اميركية كما اتهمه الامين العام لحزب الله حسن نصر الله. واعتبر كالداس ان نصر الله اتهمه بالتعامل مع اسرائيل ووكالة الاستخبارات المركزية الاميركية كان رداً على الاتهام الموجه لأربعة من عناصر الحزب بإغتيال الحريري.. وقال كلداس: كنا نعتقد ان الاغتيالات قد انتهت في لبنان بعد اقتراب محاكمة قتلة الرئيس الحريري الا اننا فوجئنا باغتيال رئيس فرع شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي في لبنان التي المتنا جميعاً.
واننا في هذه المناسبة نتقدم بالتعازي الى الشعب اللبناني والمسؤولين اللبنانيين واللواء اشرف ريفي الذي نعتقد انه رجل امن خبير بالشؤون اللبنانية ويعمل بمهنية عالية وهو سيعمل على حفظ الامن ومنع عمليات الاغتيال قدر المستطاعوقال كالداس: «بالنسبة لجهاز الشرطة فإنه يحاول جذب وتعيين عناصر شرطة شباب من الجاليات المتعددة الحضارات لأن نسبة الشرطة بين هذه الجاليات لا تتناسب مع تعدادها من اجل خلق التفاهم معها.. والعلاقة بين الشرطة والجالية العربية يجب ان تكون افضل من ذلك اذ ان الاتجاه العام في تفكير ابناء الجالية العربية ينسجم مع مواقف البلد الاصلي الذي هاجروا منه وقد ادركت استراليا هذه الحقيقة فإن لدى جهاز الشرطة مشاكل مع قلة من ابناء الجالية لتورطهم بالجريمة واهم قضية في هذا الشأن هو الاتصالات فهناك موظفون من خلفيات متعددة الحضارات يعملون مع جهاز الشرطة وهناك وحدة التنوع الثقافي الميدانية من اجل تعليم الشرطة كيفية التعامل مع ابناء الجالية العربية والجالية الاسلامية . وتقوم اللجنة المتعددة الحضارات بتقديم الاستشارة للشرطة فيما يتعلق بالمشاكل التي تبرز.. وهناك نتائج عملية لهذه الوحدة اذ اصبحت الشرطة افضل في تعاملها مع ابناء الجاليات الاثنية عما كانت عليه منذ عشرين عاماً مثلاً.
ومن اكثر المشاكل التي تواجه الشرطة مع ابناء الجالية العربية هي محاولة اكتساب ثقة الشرطة.. فإن الشرطة تطلب من اي شهود لجريمة ما التقدم بالمعلومات الى الشرطة ولكن البعض يخشى تقديم المعلومات مع ان الشرطة تقدم الحماية لجميع الذين يتقدمون بالمعلومات كشهود عيان.. ويمكن الاتصال بـ  Crime Stoppers وفي حالة الجهل باللغة الانكليزية يمكن الاتصال بقسم الترجمة الفورية.
ان حوادث اطلاق النار في بعض المناطق هي جرائم خطيرة حيث يشعر المواطنون بعدم وجود الامن.. وقد ازدادت الحوادث خلال عشر سنوات والشعب يريد الامن والطمأنينة. والسنة الماضية كانت صعبة للغاية ولكن الشرطة تركز على الشوارع في المناطق التي يوجد فيها حوادث اطلاق نيران ومشاكل.. ولكن هناك موقع Eye Watch على الانترنيت الذي يتعامل مع السكان ويسعى لخلق التفاهم على الانترنيت مثل Neighbourhood Watch.
واجاب كالداس على مشكلة مقتل عدة اشخاص استراليين في بالي بسبب خلط الكحول بأن الشرطة الفيدرالية تتعاون مع الشرطة الاندونيسية في بالي لأن ذلك من اختصاص الشرطة الفيدرالية.
اما بالنسبة لعدد الشرطة العرب في جهاز الشرطة فهو غير معروف بالضبط لأن الكشف عن الاصل العرقي تطوعيواضاف كالداس: «انه فيما يتعلق بإصدار رئيسة الوزراء جوليا غيلارد تعليماتها الى وزير الشؤون الداخلية جايسون كلير بتقديم الاقتراحات التي تسهم في حل مشاكل العنف في بعض مناطق سيدني فإن الشرطة الفيدرالية تتعاون مع شرطة الولاية في هذا الشأن وهناك لجان مشتركة عاملة بين الجهاز الفيدرالي والولاية.
وبالنسبة للارهاب قال كالداس انه ليس هناك خطر على استراليا من الارهاب لأن استراليا مستعدة دائماً لمواجهة الارهاب من خلال اجهزتها الاستخباراتية اذ ان الشرطة تركز اهتمامها على اي شخص تخول له نفسه القيام بعملية ارهابية مع ان تلك في المحل الاول مسؤولية اجهزة الامن الفيدرالية ويوجد تعاون بينها وبين اجهزة الشرطة في الولايات والمقاطعات. فإن اجهزة الامن في استراليا تستعمل كل الطرق المتخيلة في مجابهة الارهاب.
فإن الخطأ الذي ارتكبته الولايات المتحدة انها لم تكن تفكر في مخيلتها ان يحدث ما حدث في هجمات ايلول سبتمبر في الولايات المتحدة وقد تعلمت استراليا من العملية.
وبالنسبة لزيارة النائب الهولندي المعادي للإسلام غيرت وايلدز لاستراليا قال كالداس انه يتوقع ان تحدث بعض المشاكل اثناء الزيارة اذ يقول وايلدز ان تجربة التعددية الحضارية قد فشلت وقال انه لا يكره المسلمين ولكن يكره كتّابهم.