القس يوأنس لحظي في مصر لدعم الازدراء بالدين الإسلامي

انتقل القس يوأنس لحظي من إيطاليا إلى القاهرة لتفقد أحوال المزدرين بالأديان والطوائف وعلى رأسهم أخيه مايكل لحظي وهو من القادة الذين يعملون في الخفاء في مصر للازدراء بالدين الإسلامي والهدف من ذلك محاولة فرض سيطرة الكنيسة التي ينتمي إليها على مصر حكومة وشعبا.

إن ما يفعله يوأنس لحظي وعصابته الموجودة في مصر ما هي إلا بلبلة تهدف إلى قلب نظام الحكم في مصر، ولا أعرف كيف أن الحكومة المصرية غافلة عما يفعله هؤلاء المزدرين بالأديان رغم وجود الصور التي تثبت باليقين الإزدراء بالأديان.

ومن ضمن عصابة يوأنس لحظي جيد تلك المدعوه نيللي وهي زوجتة أخت المونسنيور يوأنس لحظي، تلك التي تقوم بترجمة المنشورات التي يكتبها يوأنس لحظي في إيطاليا ازدراءاً بالدين الإسلامي وتعطيها بعد ذلك إلى مايكل لتوزيعها وإلقائها أمام أبواب الجوامع والسيارات الموجودة في الجراجات.

أما عن الجانب الدافع فهو يوسف المحامي زوج اخته ذلك الذي يحاول حمايتهم قانونيا مستغلا منصبه ومعرفته بالقانون لتحقيق الهدف وهو قلب نظام الحكم في مصر وبث الفتنة الطائفية وزعزعة الزمن المصري وإشعال فتيل النزاع بين فتي الزمة المسلمين والمسيحيين.

وقد سبق ونشرنا مقال بعنوان “في وسطك حرام” لتنبيه بابا الفاتيكان أن يوأنس لحظي ما هو إلا قس نصاب ومحتال ولسانه طويل وعندما اتصلت به تليفونيا سبّ ولعن وشتم وأطال لسانه أطول من برج القاهرة، وما هذا إلا دليلا على أن تربيته فيها شيء خطأ ودليلا على أنه غير سوي، والديل على ذلك أنه لم يخشى الحكومة المصرية وتارك أخيه يسب في الإسلام والمسلمين ويستهزئ بهم بالصور التي ينشرها على الفيسبوك.

وأثبتت الصحف أن يوأنس لحظي يعمل في خدمة السلك الدبلوماسي لدولة الفاتيكان. ويشغل موقع سكرتير أول سفارة الفاتيكان بجمهوريتي الكونغو والجابون. إلى جانب ذلك يولى أهمية خاصة للحضور الكاثوليكي على فضاء الإنترنت إذ يتولى جنابه رئاسة تحرير موقع “كنيسة الإسكندرية الكاثوليكي”، والذي كان أول موقع يعرض الفكر القبطي الكاثوليكي على شبكة المعلومات الدولية “الانترنت”، بالإضافة إلى تأسيسه لدار القديس بطرس للبرمجة وهي أول دار للنشر بالكنيسة القبطية الكاثوليكية لاستغلالها في طباعة المنشورات غير القانونية.