نظرية مغناطيسية

كلمة رئيس التحرير / سام نان

يعرف الكثير من الناس نظرية التجاذب والتنافر في المغناطيس، فالقطبان المتماثلان يتنافران والقطبان المختلفان يتجاذبان.

ويستحيل التجاذب – بحسب هذه النظرية المنطقية- بين القطبين المتماثلين، ذلك لأن التماثل لا يؤدي إلا إلى التنافر وعدم التجاذب.

وبناء على ذلك نطبق هذه النظرية على الزواج المثلي لنتأكد أنه يستحيل علي رجلين أو امرأتين أن يتجاذبا لأنهما متماثلين.

فكيف لرجل أن ينجذب ويلتصق برجل في حالة الزواج؟ وكيف لإمرأة أن تتجاذب وتلتصق بإمرأة؟ … يستحيل.

فلماذا إذا خلق الله المرأة نظير الرجل؟

وللأسف يفهم البعض كلمة نظيل على أنها تفيد المثلية، ولكن العكس هو الصحيح، فالنظير أي الند، وهي تعني التشابه أو المساواة ولكنها لا تعني المثلية!

فالمرأة نظير الرجل لأنها تشبهه في الكينونة ككائن حي، في الرتبة كمخلوق مكرم، في طريقة النمو في الحياة ثم الموت, ولكنها لا تعني التماثل على الإطلاق.

فالنظير -أي الند- يعني التقابل والتكميل، أي الشيء مقابل الشيء الأخر، فكلاهما يكملان بعضهما نقائص الأخر – سواء من الناحية الجسدية أو المشاعر أو الجنس.

فجسد الرجل نظير جسد المرأة أي مقابله ولا يمكن أن يتماثلا وإلا يتنافرا، ولكن الاختلاف فيما بينهما جسديا ونفسيا وجنسيا يجعل التجاذب موجود بل وشديد، ذلك لأن كل منهما يحتاج للآخر ليكمله.

وعكس ذلك هو ضد الطبيعة وعلى خلاف الخلق الإلهي, والدليل على ذلك انه لايمكن لعلاقة جنسية لمثلي الجنس أن تنجب أولاداً.. لماذا؟ لأن القطبان المتماثلان لا يتقابلان.

ولا يمكن لامرأة أن تشبع أخرى، لأنهما متماثلان ويستحيل التجاذب بينهما.

وإن اجتمع شخصين مثليين لن ينتج عن علاقتهما إلا التنافر والمرض ونشر كل ما هو على خلاف الطبيعة.

ولا يوجد في أي من المخلوقات الحيوانية أو النباتية تجاذب بين مثليين، فالذي يرضاه الإنسان…. رفضه الحيوان.. لأنه ضد الطبيعة.