“داعش”.. إرهاب شرعي.. فهل هانسون على حقّ

أعلنت بولين هانسونانه يجب الحد من هجرة المسلمين ووضع كاميرات في المساجد لمراقبة المصلين وحذرت من الغزو الآسيوي ومن اللاجئين والمهاجرين.

وقد عارضها كثير من السياسيين والإعلاميين واتهموها بالعنصرية.. فماذا إذا؟ هل هي على حق أم أنها عنصرية “كما يقولون”.

نسمع كل يوم من أئمة يقولون أن داعش اليسوا بمسلمين وأن الإسلام بريء مما يفعلونه وأن القرآن ليس فيه ما يشجع اعش على الإرهاب الذي يقومون به…. فهل هذا صحيح أم أنه مورفين اعتادوا أن يحقنوا العالم به؟

فإذا كان تنظيم الدول الإسلامي “داعش” ليس مسلماً .. فماذا هي ديانتهم إذاً.

وإن كان القرآن ليس دستورهم فمن أين أتوا بآيات الذبح والقتال وحدّ الحرابة والرجم والجلد بالسياط.

هذه ليست أسئلتي ولكنها أسئلة تساءل بها مسلمون من دول عربية، خصوصاً أن الأزهر نفسه لم يكفر داعش وقال عنهم أنهم مؤمنون:

وإن كان الداعشيون ليسوا بمسلمين والإسلام براء منه.. فمن أين أتوا بأحكام القتل:

قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ” (سورة التوبة ـ آية 14 )

” كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون” ( سورة البقرة ـ آية 206 )

” وقاتلوا في سبيل الله واعلموا ان الله سميع عليم ” ( سورة البقرة ـ آية 244 )

” ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض ولكن الله ذو فضل على العالمين ” ( سورة البقرة ـ آية 251 )

” قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين اوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ” ( سورة التوبة آية 29 )

” فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُواْ لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ” ( سورة التوبة ـ آية 5 )

” ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز ” (سورة ـ آية 40 )

” الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا اولياء الشيطان ان كيد الشيطان كان ضعيفا ” ( سورة النساء ـ آية 76 )

” وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فان انتهوا فان الله بما يعملون بصير ” ( سورة الأنفال ـ آية 39 )

” يا ايها الذين أمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك الفوز العظيم وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين ”
( سورة الصف ـ آية 10 )

وإن كانت هذه الآيات آنفة الذكر لها تفسير آخر… فما هو هذا التفسير؟ هل يقدر أحد أن يخرج علينا بتفسير آخر لهذه الآيات؟

لا أريد أن أطيل الحديث ولكن تعالوا بنا نشاهد ونسمع كلام مسلمين وإعلاميين ما هو رأيهم فيما يحدث من إرهاب في العالم.

رئيس التحرير/ سام نان