ثورة حيوان

بقلم رئيس التحرير / سام نان

لغط كبير يعم العالم في هذه الأيام حول موضوع زواج المثليين، هناك من يعارضون وهناك من يدعمون.

أناس لا يقبلون ما هو على خلاف الطبيعة، وأناس أظلمت أفكارهم فصاروا ينادون بما هو غير مألوف تحت شعار الحرية.

في استطلاعات للرأي قامت بها جريدة الانوار وجدنا أن القاعدة العريضة تنادي بعدم شرعية زواج المثليين لأنه يخالف الطبيعة البشرية والشرائع الدينية والقيم الاجتماعية، ولكن هناك قلة أخرون يبغون التجديد أو يسيرون على مبدأ «خالف تعرف».

فمللت سؤال البشر وبحثت عبر شبكة المعلومات «الانترنت» لأعرف ما هو رأي الحيوانات في الزواج المثلي وممارسة الجنس بخلاف الطبيعة، فوجدتُ أن الحيوانات ترفض ممارسة المثلية الجنسية، فالحيوانات تعرف كيف تميز بين ما هو طبيعي وما هو على خلاف الطبيعة، فذكر الحيوان لا يمارس الجنس مع مثيله ولكنه يمارسه مع حيوان يخالفه في الجنس.

فتساءلت في نفسي: ماذا لو علم الحيوان أن الإنسان يريد أن يفعل ما هو على خلاف الطبيعة، فوجدت أن الحيوان يثور ويطفر صارخاً «لا تَدْعُني إنسان.. فلا يشرفني أن أفعل مثل هذا الجرم المخالف لكل القيم والمبادئ».

ستُطلق الحيوانات حملة قوية لمقاطعة الإنسان الذي أراد أن يخالف قانون الطبيعة ويعمل كل الرجاسات بفجور معلن ويكسر كل ما هو طبيعي ومألوف.

فسألت الإنسان: «لماذا تريد أن تفعل كل ما هو مخالف للطبيعة التي خلقنا الله عليها؟ وماذا ستجني من مثل هذه الأفعال المشينة؟ ألم تخجل من نفسك أيها الإنسان؟ .. هل تقدر أن تظهر أمام المجتمع وأنت مثلي الجنس لتمارس الجنس بخلاف الطبيعة؟ هل أنت فخور بنفسك أمام الحيوان الذي يرفض أن يفعل مثل هذه الرجاسات؟.. هل تعتقد أن كسر قوانين الطبيعة في صالحك وصالح أجيالك؟» فكان رد الإنسان: «وكيف سيكون لي أجيال إن مارست ما هو مخالف للطبيعة؟ .. فسأفعل ما يلذ ويطيب لنفسي وبعدها أموت وتموت فيَّ أجيالي ولن تبقى لي ذكرى مشرفة.» حقاً .. إنها إجابة مخزية..
نعم لن تكون لك أجيال، فمن أين يأتي جيل جديد وأنت تمارس الجنس مع مَنْ هو من نفس نوعك؟ لن تكون لك ذرية وبالطبيعة لو انتشر هذا الأمر المخزي فسينقرض الجنس البشري مع انتشار شواذ القاعدة وهو زواج المثليين..
انتبه أيها الإنسان… إن ما تفعله أنت .. يثور عليه الحيوان.. فقريباً لن نجد في الشوارع تظاهرة بشرية ضد زواج المثليين .. بل سنرى في كل ميدان …
«ثورة حيوان»