برنامج فيما نتفق وسلسلة حلقات عن “زواج المثليين”

تحت رعاية التجمع المسيحي الاسترالي اللبناني

المؤسسة الإعلامية للشرق الأوسط تطلق حملة ضد تشريع زواج المثليين في برنامج «فيما نتفق»

 

في ظل الخضم الهائل من المناقشات والمباحثات والمظاهرات على مستوى العالم في شأن موضوع تشريع زواج المثليين، وبعد دعم الرئيس الأمركي باراك أوباما لتشريع الزواج لمثلي الجنس وبعد قرار المحكمة الدولية العليا في أميركا.. فكّر السيد والي وهبه رئيس التجمع المسيحي الاسترالي اللبناني ورئيس مجلس إدارة المؤسسة الإعلامية للشرق الأوسط في استراليا أن يطلق حملة شعواء ضد هذا التشريع الذي يعتبره ضد الديانات والمجتمعات والأعراف الاجتماعية.

وبالفعل كلّف الاستاذ انطوان القزي رئيس تحرير جريدة التلغراف والدكتور سام نان رئيس تحرير جريدة الميدل إيست – وهما من منشورات المؤسسة الإعلامية- بإعداد برنامج فيديو يتم فيه استضافة كوادر دينية وسياسية وعلمية وعمل استفتاء للآراء لمعرفة دعم الموضوع من عدمه.

وبدأ القزي في الإعداد ونان في تقديم البرنامج ومحاورة الضيوف الذين لبّوا الدعوة دون تهاون ولا كبوة تفكير.

وبدأت الحلقات باستضافة الدكتور القس جون نمور مقدم برنامج أكثر من رأي على قناة الكرمة وراعي الكنيسة المعمدانية في غيلفورد بسيدني وكان كلامه ضد فكرة تشريع زواج المثليين لأنه ضد الكتاب المقدس ولأنه سيؤثر على المجتمع العالمي ككل، كما علق نمور على قرار المحكمة العليا الذي اتخذته نتيجة صوت واحد فارق بين المؤيد والمعارض أن هذا الشخص لا يمكن أن يكون صوته هو الفارق في تحديد مصير البشرية.

أما الدكتور كالاهان دينج رجل القانون في كندا والذي كان في زيارة لصديقه سام نان فتمت استضافته لسؤاله حول الموضوع عالميا، وكان رأيه أن كل شخص حرٌ فيما يفعله شرط ألا يؤذي الآخرين، وفكرة تشريع زواج المثليين ستؤدي بالتبعية إلى انقراض البشرية لأن العنصر البشري باق عن طريق التزاوج بين الرجل والمرأة، ولكن إذا تم التزاوج بين رجل ورجل أو امرأة وامرأة فهذا لن ينتج عنه إنجابا وبالتالي ستقرض البشرية.

ثم استضاف الدكتور نان فضيلة الشيخ كامل وهبي رئيس الحزب الشيعي الاسترالي الذي أبدى استياءه من فكرة تشريع زواج المثليين وقال أن الإسلام يصف مَنْ يفعل هذا الفعل بالمجرم وأن العالم سيعود إلى زمن سدوم وعمورة وأيام لوط إذا تم تشريع هذا الزواج المثلي، كما صرّح الشيخ كامل أن الديانات كلها بريئة من هذا الفعل المشين للدين والمجتمع.

ثم بعد ذلك جاء دور السياسي الاسترالي وعضو الحزب الليبرالي السيد دايفيد كلارك الذي قال في هدوء أنه منذ بدء الخليقة وفي كل مجتمع وكل زمان ومكان معروف أن الزواج الشرعي هو علاقة بين جنسين مختلفين وهما الرجل والمرأة وقال أنه ضد هذه الفكرة بالكامل ولا يدعمها ولا يقبل مَنْ يدعمها على الإطلاق.

ومن الكنيسة الإنجيلية المشيخية بتونغابي – سيدني جاء القس نبيل زخاري المعروف بآرائة الصادمة والتي لا تحمل المساومة وقال رأيه بكل صراحة أن مَنْ يفعلون هذا الفعل هم ضد مشيئة الله وخارجون على الكتب المقدسة بل وخارجون عن المبادئ الإنسانية وعلينا أن نقف ضد هذه الموجة العالية والريح العاتية لنصدها حيث أتت، ونادى في كل إنسان أن يحكّم ضميره ويعطي صوته ضد فكرة الزواج المثلي تماماً.

أما القس وليد فدو من كنيسة الأدفنتست السبتيين فجاء هو إيضاً إلى المؤسسة الإعلامية للشرق الأوسط وكله حماس ليتحدث ليس بصفته قسا ولكن بصفته مفكر وباحث، فانتهر فكرة الزواج المثلي من الأساس ووصفه بأنه انحلال خلقي سينحدر بالمجتمعات وسيؤدي إلى تخلف الحضارات وانتقد بشدة ما وصفه بانحلال المثليين الذي كتبوا -في مظاهراتهم- على صدورهم In Gay we trust وهي عبارة بديلة عن المكتوبة على الدولار الأميركي In God we trust والتي ترجمتها «ثقتنا في الله».

وكان اللقاء الصادم مع الدكتور أنسي مطر وهو أشهر طبيب نفساني في سيدني ذلك الذي علّق على أن المثليين ما هم إلا مجموعة من الناس يستحقون الشفقة لأن منهم مَنْ يولودون بهرمونات غير متعادلة وبالتالى فميولهم تجنح إلى نفس الجنس وهم يحتاجون إلى علاج نفسي واجتماعي وطبي أيضاً إن احتاج الأمر لذلك.

أما عن استطلاعات الرأي فجالت كاميرات فيما نتفق والتقت مع مجموعة من الآراء لشباب استرالي أمثال آندرو شحاتة ومارتينا سدرا وسيسي لافاي وللأسف وجدناهم يريدون الحرية للمثليين ليفعلوا ما يحلو لهم، وهذا كان ضد كل الآراء التي أقرّت بعدم شرعية مثل هذا الزواج.

ملحوظة:

ترحب المؤسسة الإعلامية للشرق الأوسط باستراليا بآرائكم أياً كانت سواء بالكتابة أو بالتسجيل أو بالتصوير…

راسلونا على

sam@amemedia.com.au