وأفاد مراسلنا بأن الوحدات الجديدة ستبنى في مستوطنة “بيتار عيليت” المقامة على أراضي الفلسطينيين غرب بيت لحم.

وحسب بيانات مركز المعلومات الوطني الفلسطيني، فقد أقيمت هذه المستوطنة عام 1989، وصادرت إسرائيل من أجل تشييدها 3200 دونم من أراضي القرى الفلسطينية.

ويسكن “بيتار عيليت” نحو 27 ألف مستوطن، وهي واحدة من 11 مستوطنة تشكل مجمع غوش عتصيون الذي تسعى إسرائيل إلى ضمه وإلحاقه بما يمسى القدس الكبرى.

تنديد فلسطيني

ونددت السلطة الفلسطينية على لسان الناطق باسم الرئاسة، نبيل أبو ردينة، بخطوة بناء الحي الاستيطاني.

وأكد أبو ردينة أن المستوطنات غير شرعية من أساسها، وأن على الحكومة الإسرائيلية أن تتوقف فورا عن نهجها التدميري لحل الدولتين.

وقال “إن أراضي الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة هي أراض فلسطينية محتلة وليست أرض إسرائيل، كما زعم نتنياهو في كلمته”، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

وتعتبر الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعي.