وصعد المئات من سكان البلدة من مختلف الأعمار باتجاه الجبل المقابل للبلدة وهم يحملون شتلات الزيتون والأعلام الفلسطينية وبدؤوا بزراعتها على الجبل الذي وضع عليه المستوطنون عددا من البيوت المتنقلة.

وبعد مناوشات بين المواطنين والجنود الذين حاولوا منعهم من الوصول إلى تلك البيوت، بدأ الجنود بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين. ورد بعض المواطنين برشق الجنود بالحجارة.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إنه نقل شخصا أصيب بالرصاص الحي في هذه المواجهات.

ولم يصدر تعقيب من الجيش الإسرائيلي على الأحداث التي شهدتها بلدة بيتا.

ويخشى سكان البلدة أن تتحول هذه البؤرة الاستيطانية على سفح الجبل إلى مستوطنة تلتهم مزيدا من أراضيهم.

وقال وليد عساف، وزير هيئة شؤون الجدار والاستيطان لرويترز خلال مشاركته المواطنين في الاحتجاج “الواضح أن هناك محاولة إسرائيلية للسيطرة على المنطقة”.

وأضاف: “الحكومة الإسرائيلية والجيش أوعزوا للمستوطنين السيطرة على هذه المنطقة في محاولة لتشكيل منطقة عازلة تعزل شمال الضفة الغربية ووسطها من خلال خط استيطاني متواصل”.

وأوضح عساف أن الهدف من فعالية اليوم ومحاولة وضع شتلات الزيتون هو التأكيد على أن هذه الأرض فلسطينية. وقال “سوف نستمر في فعاليتنا وفي مواجهة هذه البؤرة إلى أن تزول”.