«غرائب وعجائب» في ختام مباريات الدور الأول بالقسم الثاني

شهدت مباريات ختام الدور الأول، بالدورى الممتاز «ب»، أحداثا تدخل فى نطاق «الغرائب والعجائب»، وتشبه إلى حد كبير مشاهد الأفلام السينمائية، التى تبدو خليطا بين الواقع والخيال، وأبرز هذه الأحداث الواقعة التى قام ببطولتها منتصر نجيب، حارس مرمى بلدية المحلة، خلال مباراة فريقه مع بلقاس، حيث سقط مغشيا عليه لـ«ثوانٍ معدودة»، بعد أن ارتطمت الكرة برأسه، على خلفية تسديدة قوية من عبدالرحمن عثمان، مهاجم بلقاس، وتعرض لـ«ارتجاج» مؤقت فى المخ، لكنه سرعان ما أفاق من «الغيبوبة»، واستكمل المباراة.

ومع بداية الشوط الثانى، فوجئ اللاعبون بأن «الحارس» تعرض لما يشبه «فقدان الذاكرة»، وأصبح يستفسر عن أسماء زملائه، وسبب تواجد قوات الأمن فى المباراة، الأمر الذى لفت انتباه أحد زملائه، الذى قام بإبلاغ جمال المقص، المدير الفنى للبلدية، الذى قرر بدوره استبدال «الحارس»، لكن تمسك «نجيب» بالاستمرار فى حراسة عريان الفريق، ومع مرور الوقت اشتاط، محمد صبرى، المدير الفنى لـ«بلقاس»، «غيظا»، بسبب تضييع «الحارس» الوقت بشكل غير طبيعى، فى ظل حالة «الهذيان» التى يعانى منها، فحاول «صبرى» لفت انتباه الحكم، الأمر الذى لم يرقَ للجهاز الفنى للبلدية، ودخلوا معه فى «مشادة كلامية»، فقرر حكم المباراة طرد «صبرى»، وجمال المقص، المدير الفنى للبلدية، وعقب هذا السيناريو «الغريب من نوعه» رضخ «الحارس» لقرار استبداله، وتم الدفع بـ«عمرو مجدى» بديلا له.

وفى ذات السياق من الأحداث «الهزلية»، تحول ملعب استاد جامعة المنوفية، الذى استضاف مباراة جمهورية شبين وسرس الليان، التى انتهت بالتعادل الإيجابى، بهدف لكل منهما، إلى «حلبة مصارعة»، بسبب وقوع مشاجرة بين لاعبى الفريقين، على خلفية احتساب وائل فرحان، حكم المباراة، ضربة جزاء لصالح «جمهورية شبين»، تسببت فى توتر الأجواء بين لاعبى الفريقين، وعقب إطلاق الحكم «صافرة النهاية»، لم يتوانَ لاعبو الفريقين فى الاعتداء على بعضهم، واضطرت الشرطة إلى استدعاء قوات إضافية لمواجهة هذه الواقعة «الكارثية»، خاصة عقب سقوط جرحى من الفريقين، وفى مقدمتهم محمد إسماعيل، لاعب سرس الليان، الذى تم نقله إلى مستشفى شبين الكوم «فاقدا الوعى».

وكعادة عدد من جماهير غزل المحلة فى الخروج عن النص، فوجئ عبد اللطيف الدومانى، المدرب العام للفريق، بقيام «قلة» من الجماهير بتوجيه وابل من السباب له، فى أعقاب تعادل الفريق سلبيا مع اتحاد السنبلاوين، وكاد الأمر أن يتحول إلى اشتباك بالأيدى، لعدم اقتناع الجماهير بالمبررات التى ساقها لهم «الدومانى» بشأن تعادل الفريق، وأبرزها النقص العددى الذى عانى منه الفريق، فى أعقاب قيام بدوى حميدة، حكم المباراة، بطرد أحد لاعبى الفريق، وفى النهاية نجح وليد إبراهيم، مدرب الحراس، ورضا متولى، لاعب الفريق، فى احتواء الأزمة بين «الدومانى» والجماهير.

كما شهد عدد من الملاعب الأخرى مواقف خارج السياق الطبيعى، حيث توقفت مباراة المراغة والأقصر قرابة «15» دقيقة، بسبب إصرار الجهاز الفنى للأقصر، على طرد صلاح طه، مدرب المراغة الموقوف، وفى المقابل أصر الجهاز الفنى للمراغة على طرد محمود مرزوق، المدير الفنى للأقصر، بدعوى أنه موقوف هو الآخر، وخرج الاثنان من الملعب، بعد أن هدد عماد على، الحكم، بإلغاء المباراة.

بينما لم يخل لقاء كيما أسوان ورأس غارب، من المهازل، بسبب قيام أحد مشجعى «كيما» بتوجيه وابل من السباب إلى عدنان الشريف، حكم المباراة، الذى طالب بطرد هذا المشجع، وفى واقعة طريفة، وعقب طرد هذا المشجع، فوجئ الحاضرون للمباراة بقيام هذا «المشجع» بقذف الحكم بـ«الحجارة» من خارج الملعب.