١٨٠ قتيلا فى معركة مع الجيش السورى انتهت بسيطرة المعارضة على معسكر «وادى الضيف»

A04

أعلن المرصد السوری لحقوق الإنسان أمس ، أن نحو مائة جندی سوری و٨٠ مسلحا، قتلوا خلال معركة استمرت يومين سيطرت خلالها المعارضة المسلحة على معسكر وادی الضيف.

وأضاف المرصد – الذی يقع مقره فی بريطانيا – أن مقاتلين إسلاميين من بينهم مقاتلو “جبهة النصرة” جناح تنظيم “القاعدة” فی سوريا، سيطروا على المعسكر الواقع على الطريق الرئيسی الواصل بين شمال البلاد وجنوبها فی محافظة إدلب أمس الأول.

وكانت القوات الموالية للرئيس بشار الأسد قد نجحت من قبل فی التصدی لهجمات عديدة على معسكر وادی الضيف الذی يحاصره مقاتلو المعارضة منذ عامين.

من ناحية أخري، أعلن جينادی جاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي، أن فكرة عقد المفاوضات السورية ـ السورية، فی موسكو نهاية يناير المقبل، لا تزال قائمة وموجودة على جدول الأعمال، مشيرا إلى أن موسكو تأمل أن تُنفذ هذه الفكرة قريبا.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية “تاس”، عن جاتيلوف قوله: إن ستيفان دی ميستورا، الموفد الخاص للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لشئون التسوية السورية، يواصل العمل فی الوقت الراهن وفقا للخط الذی حدده لنفسه.

وأضاف جاتيلوف: “نحن ندعم كل ما يقوم به الموفد الأممی ونؤيد جهوده وفكرته حول الهدن المحدودة “، مشيرا إلى “أنها فكرة صحيحة يمكن أن تصبح نقطة انطلاق جيدة لبدء عملية نشر الاستقرار فی سوريا وإطلاق العملية التفاوضية”.

فى الوقت نفسه، قال علی حيدر، وزير المصالحة الوطنية السورية، إن مبادرة إجراء مفاوضات بين الأطراف السورية فی موسكو لا تفترض أی دور للولايات المتحدة، مؤكدا أن الأمر المهم يتمثل فی عدم إعاقة واشنطن تنفيذ هذه المبادرة.

وذكر الوزير السوری – فی حديث لوكالة أنباء “نوفوستي” الروسية نشرته أمس – أن الولايات المتحدة هی من الدول التی لن تؤيد عقد “جنيف٣”، ولذلك فإن المبادرة الروسية بعيدة عن أية مشاركة أمريكية فی مثل هذه المفاوضات.

وكان ميخائيل بوجدانوف نائب وزير الخارجية الروسي، المبعوث الخاص للرئيس الروسی للشرق الأوسط وأفريقيا، قد أعلن فی وقت سابق أن روسيا مستعدة للنظر فی إمكانية إقامة اتصالات بين دمشق وواشنطن فی حال طلب الجانب السوری ذلك.

وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي، أنها بحاجة لمعرفة أهداف المفاوضات السورية المحتملة فی موسكو وجدول أعمالها قبل أن تتخذ قرارا بشأن إمكانية المساعدة على عقدها أو المشاركة فيها.

وفى العراق، ذكرت مصادر من الشرطة العراقية أمس أن ٣١ شخصا غالبيتهم من عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي، قتلوا وأصيب ١٩ مدنيا آخر فی حوادث عنف شهدتها مناطق متفرقة بمدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.

وقالت المصادر إن طيران الجيش العراقی نفذ طلعات جوية على معقل لمجاميع داعش فی منطقة سنسل وقرى الجزيرة التابعة لقضاء المقدادية شمالى شرق بعقوبة، مما أدى إلى مقتل ١٩ عنصرا من “داعش”،وأوضحت المصادر أن أكثر من ست قذائف هاون سقطت على مناطق حی العصری والسوق القديم وحی العرصة وحی المعلمين وسط قضاء المقدادية، مما أسفر عن مقتل ثمانية مدنيين بينهم أربع نساء وإصابة ١٤ آخرين بينهم ثلاث نساء وخمسة أطفال.

كما انفجرت عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق فی حی الإمام علی وسط ناحية ابی صيدا شمال شرق بعقوبة مما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين،وإصابة خمسة آخرين.

وفى غضون ذلك، أفاد شهود عيان أمس بأن تنظيم “داعش” قام خلال الليلة قبل الماضية بتهريب العشرات من شاحنات الصهريج محملة بالنفط الخام من مناطق جنوبی مدينة كركوك شمال بغداد.

وقال الشهود إن سائقی الشاحنات كانوا يسلكون طريق حمرين مرورا باتجاهين: الأول عبر جسر زغيتون قرب ناحية الرشا جنوبی كركوك، والثانى عبر طريق حمرين مرورا بقرى الأصفر والحمل والذربان ليصلوا إلى جسر شميط، قرب ناحية الزاب ثم إلى جسر القياره مرورا بمدينة الموصل ليتجمعوا فی ساحة الغزلاني.