ويأتي القصف بعد ساعات من تهديد واشنطن دمشق باتخاذ “اجراءات صارمة” ردا على أي “انتهاك” لاتفاق خفض التصعيد في جنوب البلاد.

ويشهد الجنوب السوري، ويضم محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، وقفا لاطلاق النار أعلنته موسكو مع واشنطن وعمان منذ يوليو الماضي، بعدما أُدرجت المنطقة في محادثات أستانة برعاية روسية وإيرانية وتركية كإحدى مناطق خفض التصعيد الأربعة في سوريا.

وذكر المرصد: “من بين القتلى الستة، طفلين و أكثر من 30 مصابا جراء قصف عنيف نفذته قوات النظام على بلدتين على الأقل في ريف درعا الشمالي الغربي”.

وأوضح المرصد أن “هذه الحصيلة هي الأعلى” منذ إعلان وقف إطلاق النار في المنطقة.

وتستقدم القوات الحكومية منذ أسابيع تعزيزات عسكرية إلى مناطق سيطرتها، تمهيدا لعملية عسكرية وشيكة، في حال فشل مفاوضات تقودها روسيا.

وتكتسب منطقة الجنوب خصوصيتها من أهمية موقعها الجغرافي الحدودي مع إسرائيل والأردن، إضافة لقربها من دمشق.

ويتحدث محللون عن توافق إقليمي ودولي نادر على استعادة النظام لهذه المنطقة الاستراتيجية.

وتسيطر الفصائل المعارضة، على 70 بالمئة من محافظتي درعا، مهد الاحتجاجات ضد القوات الحكومية، والقنيطرة المجاورة الحدودية مع إسرائيل.