وتأتي الغارات بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي مكثف على بلدات دوما وكفربطنا وحمورية وعدة مناطق في الغوطة الشرقية المحاصرة.

وتجدد القتال في الغوطة الشرقية قرب دمشق، أواخر يناير الماضي بين القوات الحكومية والمعارضة بعد فترة من الهدوء النسبي في أعقاب تقارير عن اتفاق وقف إطلاق النار في المنطقة.

وأعربت الأمم المتحدة عن قلقها بشأن مصير 400 ألف شخص يعيشون في الغوطة الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة، وتحاصرها القوات الحكومية.

وتقول المنظمة الدولية إن نقص الأغذية والأدوية يساهم في أسوأ موجة سوء تغذية جراء الحرب التي اندلعت قبل 7 سنوات.