وأوضح المرصد أن “طائرات لا يعلم حتى اللحظة هويتها، استهدفت مسجداً في قرية الجينة الواقعة بجنوب غرب بلدة الأتارب في الريف الغربي لمدينة حلب.. وقت إقامة صلاة العشاء..”.

وأضاف المصدر نفسه أن الغارات الجوية تسببت في “وقوع مجزرة” و”دمار كبير”، مشيرا إلى أن فرق الإنقاذ ومتطوعين عمدوا إلى “انتشال الجثث من تحت أنقاض الدمار..”.

وكانت مصادر ميدانية قالت إن الغارات استهدفت “مسجدا ومبنى يتبع له”، مشيرة إلى أن الموقعين يتبعان “لجماعة الدعوة والتبليغ.. وهي جماعة مستقلة تتفرغ للخروج والدعوة في كافة المناطق..”.

وذكرت أن الغارة وقعت حين كانت أعضاء الجماعة يعقدون “اجتماعهم الأسبوعي” وبالتزامن مع صلاة العشاء، مشيرة إلى وجود زهاء “250 شخص”.