الجيش السوري يسترد مناطق شمال حلب بعد معارك طاحنة

A03

قال المرصد السوري لحقوق الانسان ووسائل إعلام رسمية إن الجيش السوري استرد منطقة الى الشمال من حلب اليوم الاحد وقتل أفرادا من المعارضة فيما دارت معارك ضارية للسيطرة على هذه المنطقة الاستراتيجية.
وتشهد حلب ثاني أكبر مدن سوريا اشتباكات بين قوات موالية للحكومة وجماعات من المعارضة بما في ذلك جناح تنظيم القاعدة في سوريا وألوية اسلامية ومعارضون يؤيدهم الغرب.
ويسعى مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا الى التوصل لوقف لاطلاق النار في حلب للسماح بوصول مساعدات انسانية تشتد اليها الحاجة في المدينة الشمالية المقسمة.
ودك قصف القوات الجوية السورية مناطق تسيطر عليها المعارضة واستخدم الجيش البراميل المتفجرة وهي عبوات ناسفة بدائية محشوة بالشظايا والمسامير.
وقال المرصد إن القوات الموالية للحكومة استولت على منطقة مزارع الملاح خارج حلب وتسعى الآن لتأمين مناطق في الغرب وقطع خطوط امداد المعارضة الى المدينة.
وقال إن 34 من عناصر الجماعات الاسلامية ومنها جبهة النصرة جناح القاعدة في سوريا قتلوا عندما هاجم الجيش السوري مواقعهم بدعم من فصائل محلية وأجنبية. وأضاف ان معارك تدور رحاها ايضا الى الجنوب والشرق من حلب.
وقالت الوكالة العربية السورية للانباء إن الجيش يضيق الخناق على “الارهابيين” في حلب “بعد تحقيقه تقدما جديدا.”
وقالت إن قوات موالية للحكومة استولت على منطقة الملاح بالكامل وايضا مناطق الى الجنوب والغرب من بلدة حندرات بالريف وقالت ان اعدادا كبيرة قد قتلت من قوات “العدو”.
وعبر دبلوماسيون غربيون عن قلقهم من خطة لوقف اطلاق النار قائلين بانه يحتمل ان تستغلها الحكومة لبسط سيطرتها الكاملة على المدينة وان تجبر قوات المعارضة على الاستسلام مثلما فعلت خلال مبادرة سابقة في مدينة حمص بوسط البلاد عندما وجهت قواتها الى مناطق اخرى بعد ذلك.
ودافع دي ميستورا على الخطة قائلا إن قوات المعارضة تؤيد الفكرة وحذرت من ان سقوط المدينة قد يخلق ازمة جديدة من اللاجئين الاضافيين يقدر عددهم بنحو 400 ألف.