وقال الإعلام الحربي للميليشيا التي تقاتل دعما لدمشق: “التوصل لاتفاق بين الجيش السوري من جهة والمجموعات المسلحة في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي من جهة أخرى، برعاية روسية، يقضي بخروج المجموعات المسلحة من المنطقة”.

ويضم الجيب، الخاضع لسيطرة المعارضة، بلدات الحولة والرستن وتلبيسة وقرى حولها، ويقع على طريق سريع رئيسي بين مدينتي حمص وحماة.

وقال المسؤول في المعارضة المسلحة إن المسلحين والمدنيين الذين يرفضون عودة حكم الدولة سيتم نقلهم إلى مناطق خاضعة للمعارضة في الشمال قرب الحدود التركية، بدءا من السبت المقبل.