وينشط عناصر تنظيم داعش الإرهابي الفارين من سرت وبنغازي ودرنة في المناطق الصحراوية جنوبي غرب سرت وجنوبي بني وليد.

وكان قد أعلن تنظيم “داعش” الإرهابي عن تواجده مجددا في المنطقة المحيطة بمدينة سرت الليبية، المعلن “تحريرها” من قبل قوات المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني في 2016.

التحرير المعلن يفنده تسجيل مرئي جديد بثه “داعش” الاثنين الماضي، لعمليات استيقاف مسلح وإقامة نقاط تفتيش بمناطق الجفرة 257 كلم جنوبي سرت، ومنطقة أبو هادي 170 كلم شمال غرب سرت.

وتضمن التسجيل كلمات لأسرى لدى التنظيم المتطرف أحدهم كان المحامي “الصغير مصباح الماجري” نائب رئيس مفوضية الانتخابات، والذي أُعلن عن اختفائه و اختطافه منذ أكثر من شهرين قرب العاصمة طرابلس، علاوة على كلمة مصورة لجندي من جهاز حرس المنشآت النفطية بمنطقة أوباري جنوبي ليبيا اختطف منذ مدة.

ويتردد مسلحي داعش في مناطق مثل وادي الزيد وبلدة بوهادي ومناطق أخرى في ضواحي سرت.

جدير بالذكر أن المنطقة الممتدة من من بوابة الـ20 بمنطقة السواوة شرقي سرت حتى بن جواد والممتدة على مسافة 140 كلم تقريبا خالية من أي قوات عسكرية.