وأوضح مدير الاتصالات في الوكالة، واوان بوروانتو، لمحطة مترو التلفزيونية أيضا أن من المرجح ارتباط هذه الهجمات بحادث دام وقع في سجن قرب جاكرتا كان متشددون طرفا فيه.

وسئل بوروانتو عمن يعتقد أنه العقل المدبر وراء هذه الهجمات فقال: “الجماعة القديمة، أنصار الدولة، هي التي خططت لهذا منذ بعض الوقت”.

هجمات دامية

وقتل 6 أشخاص على الأقل وأصيب 35 آخرون بجروح في 3 اعتداءات، أحدها تفجير انتحاري، استهدفت كنائس في سورابايا، ثاني أكبر مدن إندونيسيا.

وأوضحت الشرطة الإندونيسية أن الاعتداءات الدموية الثلاثة حصلت بفارق 10 دقائق بين الاعتداء والآخر، مشيرة إلى أن الاعتداء الأول وقع الساعة 7:30 صباحا بالتوقيت المحلي (00:30 بتوقيت غرينتش).

وطوال عقود ظل جزء من هذه الجزيرة مسرحا لأعمال عنف طائفية أسفرت عن مقتل وتهجير الآلاف إلى أن وقع اتفاق سلام في 2001.

وإندونيسيا أكبر بلد مسلم في العالم من حيث عدد السكان (240 مليون نسمة حوالى 90 بالمئة منهم مسلمون). ويضمن الدستور الإندونيسي حرية المعتقد، لكن مراقبين يؤكدون أن هناك تراجعا في هذا البلد في مستوى التسامح مع معتنقي بقية الأديان.