سايد مخايل يوقع كتابه التوثيقي “القلب المفتوح” في ملبورن

وقع مسؤول مكتب “الوكالة الوطنية للإعلام” في استراليا الزميل سايد مخايل كتابه التوثيقي “القلب المفتوح ” حول زيارات شخصيات لبنانية الى استراليا في احتفال في بيت الكتائب في ملبورن، بمشاركة حشد من ابناء الجالية.

حضر المناسبة القنصل اللبناني في ولاية فكتوريا غسان الخطيب، رئيس غرفة التجارة والصناعة في فكتوريا المحامي فادي الزوقي، رئيس مجلس العلاقات الأسترالية العربية وغرفة التجارة العربية رولاند جبور، رئيس مقاطعة استراليا في حزب الكتائب جورج حداد ورئيس قسم ملبورن جورج حلال، رئيس مكتب “القوات اللبنانية” سعيد حداد، منسق تيار المستقبل حسين الحولي، ممثل “التيار الوطني الحر” نهاد شهدا، منسق حركة الاستقلال صائب معوض، مسؤول الحزب التقدمي الاستراكي الدكتور وائل أبو الحسن، رئيس الجامعة اللبنانية الاسترالية بشارة طوق، رئيس نادي الشرق لحوار الحضارات سامي مظلوم ورؤساء جمعيات ومؤسسات وهيئات ثقافية وأدبية ورجال أعمال وشعراء وإعلاميون وحشد كبير من ابناء الجالية.

قدم المناسبة التي افتتحت بالنشيدين اللبناني والاسترالي المسؤول الاعلامي في الجامعة اللبنانية الاسترالية الشاعر وسام زيدان، فكلمة ترحيب من حزب الكتائب اللبنانية القاها حلال، ثم كلمة رئيس غرفة التجارة العربية والمجلس الأسترالي العربي رولاند جبور فكلمة راعي الاحتفال المحامي الزوقي.

ونوه الخطباء بدور الزميل مخايل الإعلامي وبأهمية الكتاب لناحية تأريخ مرحلة أساسية من تاريخ الجالية.

والقى الزميل مخايل كلمة شكر فيها حزب الكتائب والمحامي الزوقي والمؤسسة الإعلامية للشرق الاوسط على رعايتهم لاحتفال التوقيع وقال: “القلبُ المفتوحُ” كتابٌ توثيقيّ سرديّ ينقلُ صورةً حقيقيةً لما شهدته الجاليةُ على مدى السنوات الخمس المحدّدة في هذا الكتاب، وأنا شاهد على هذه المرحلة كما زملائي الإعلاميون الذين كتبوا شهاداتهم لمزيد من الإضاءة. ولا يتضمّنُ الكتابُ تقويماً لهذه الحركةِ السياسيةِ في اتجاه أستراليا، وهو ليس كتاباً سياسياً منحازاً الى هذا الطرف أو ذاك أو إلى هذه الشخصيةِ أو تلك. وأهميته تكمنُ ربما في جمعهِ على الورقِ ما لم يتحقق في الواقع بين أهلِ السياسةِ الذين نقلوا خلافاتهم اللبنانية إلى الأرضِ الأستراليةِ في معظم الأحيان.

وفي الختام وقع مخايل الكتاب وأقيم كوكتيل بالمناسبة.