ومن المقرر أن يتم سحب المحطة عبر بحر البلطيق وحول الحافة الشمالية للنرويج إلى مورمانسك، حيث من المقرر تزويد مفاعلاتها بالوقود النووي.

ويرتقب أن تدخل المحطة الخدمة عام 2019 في المحيط المتجمد الشمالي، قبالة سواحل تشوكوتكا في الشرق الأقصى، لتوفر الكهرباء لمدينة ساحلية ومنصات نفطية.

ويواجه المشروع انتقادات واسعة النطاق من قبل خبراء شؤون البيئة، ووصفته منظمة “غرينبيس” بـ”تشرنوبل العائمة”.