3 فشلوا بعد الإعلان عنهم مباشرة..والخلافات دبت بالبرلمان التابع للجماعة..واسطنبول الأكثر استقبالا لكياناتهم

 

ما زال وهم جماعة الإخوان بالخارج مستمرا دون أى تغيير، تغيرت الأسماء بل والمؤسسون لهذه الكيانات، ولكن ظل الهدف واحدت، وهو التحريض ضد النظام المصرى، وما إن تبدأ الجماعة فى استقطاب قوى سياسية بعينها إلا وتعلن عن تدشين كيان سياسى جديد يثبت فشله سريعا. البداية كانت بتدشين ائتلافين سياسى وحقوقى البداية كانت بتدشين ائتلافين سياسى وحقوقى عقب عزل محمد مرسى مباشرة فى كل من بلجيكا وتركيا، وحملا اسم “الائتلاف العالمى للحقوق والحريات” فى بروكسل، والثانى “الائتلاف العالمى للمصريين فى الخارج”، وكان الهدف منهما تحريك دعاوى قضائية أمام المحاكم الأوروبية إلا أن هذين الكيانين أثبتا فشلهما بشكل كامل. ثم عكفت الجماعة بعدها مباشرة فى تدشين كيان سياسى جديد أطلقت عليه وثيقة بروكسل، وذلك فى منتصف عام 2014، ولكن فشل هذا الكيان أيضا قبل أن يبدأ وأغلقت صفحته تماما، بعدما أعلن الدكتور محمد محسوب عدم اكتمال المشروع. أعلنت الجماعة تدشين ما أسمته “المجلس الثورى” فى منتصف العام الماضى أعلنت الجماعة عقبها مباشرة تدشين ما أسمته “المجلس الثورى” فى منتصف العام الماضى فى تركيا، والتى شهدت تدشين معظم كيانات الجماعة الخارجية، لتعلن الجماعة أمس انتهاءه وتدشين كيان آخر يدعى المجلس الوطنى الثورى فى محاولة منها لضم فئات جديدة من الاشتراكيين الثوريين و6 إبريل إليه. وفى نهاية العام الماضى أعلن أحد حلفاء الجماعة تدشين كيان سياسى آخر يدعى “جبهة التحرير” وفى نهاية العام الماضى أعلن أحد حلفاء الجماعة وبالتحديد باسم خفاجى، تدشين كيان سياسى آخر يدعى “جبهة التحرير” فى محاولة لضم بعض الشخصيات المعارضة إليه، والذى شهد اعتراضات كبيرة من قبل أنصار الإخوان عليه ليفشل هو الآخر مثل سابقيه. وفى بداية العام الحالى، فاجأت الجماعة، أنصارها بتخريفة جديدة، من خلال الإعلان عن تدشين برلمان موازٍ فى تركيا يضم أعضاء مجلسى الشعب والشورى السابقين، اللذين فرا من مصر إلى الدوحة واسطنبول، إلا أن فكرة هذا البرلمان لم تدم كثيرا ونشب الخلافات داخله، خاصة بين الجماعة ورئيس مجلسها ثروت نافع والذى أعلن استقالته فى النهائية وفضح الجماعة. ثم دشنت الجماعة فى ألمانيا أيضا كيانا جديدا، قام شبابها وبعض أنصارها بتدشينه وأطلقت عليه “أحنا الحل” فى محاولة من التنظيم لضم بعض شباب الثورة إليه، ولكن سرعان ما اختفى هذا الكيان تماما ولم يعد يذكر على مواقعها. وفى محاولة من التنظيم لتوسيع نشاط كياناته، دفعت ببعض أنصارها فى مقدمتهم أيمن نور، ومنصف المرزوقى لتدشين كيان آخر من فرنسا يدعى “المجلس الوطنى للدفاع عن الثورات”، ورغم الوعود التى أطلقها أنصار الإخوان عن قرب تدشينه بشكل رسمى، إلى أن الجماعة حتى الآن فشلت فى تكوينه حتى الآن. وإلى جانب هذه الكيانات، تم تدشين كيانات أخرى من بينها تحالف دعم الإخوان فى تركيا، ومؤسسة هيومان رايتس مونيتور، والكرامة، والتحالف الأمريكى للمصريين فى الخارج، وكل هذه الكيانات كان هدفها هو إقامة مؤتمرات فى العواصم الخارجية لمطالبة الحكومات الغربية لدعم الإخوان. هاشم النجار: الكيانات المتكررة رغم الفشل سبب السعى لاستمرار الدعم التركى ويقول هشام النجار، الباحث الإسلامى، إن الإخوان حاولوا خلال الشهور الماضية لإنجاح كياناتهم السياسية وفشلوا فى هذا الأمر، وتكرارهم ذلك رغم الفشل المتكرر هو أنهم يسعون لإثبات أنهم يقومون بعمل ما ويؤدون دورا لاستمرار احتواء واستضافة تركيا لهم وأن دورهم فى الخارج لايقتصر على بعض البرامج الفضائية التى يحرضون من خلالها على الدولة المصرية ويشوهونها فى الخارج . ويضيف النجار لـ”اليوم السابع” أن هذه الفكرة تطبقها الدول الكبيرة التى تحترم نفسها والكيانات والأحزاب الوطنية ولكن بصورة مختلفة تماما تعبر عن حرصهم على مصالح وطنهم وتضمن إسهامهم فى النهضة والتنمية فأحزاب المعارضة فى الغرب تشكل حكومات ظل بوزراء يراقبون أداء وزراء الحكومة الفعلية ويقدمون المشاريع والنصائح والنقد البناء. ويستطرد: “أما الإخوان فما يفعلونه مجرد هزل وتهريج فقط لمحاولة إفشال الدولة وإعاقتها وتشوييها ولمصلة تنظيمات بعينها، والفارق كبير جدا بين النموذجين”.