وكانت السويد فازت 1-صفر ذهابا في ستوكهولم يوم الجمعة الماضي، فحرمت بالتالي إيطاليا من الظهور في النهائيات للمرة الأولى منذ 60 عاما، وتحديدا منذ مونديال 1958 عندما فشلت أيضا في حجزها بطاقتها إلى النهائيات التي أقيمت في السويد.

وعلى ملعب سان سيرو في ميلانو، استبسلت السويد أمام سلسلة من هجمات منتخب إيطاليا الذي ضغط على الفريق الزائر في نصف ملعبه في معظم فترات المباراة وصنع الكثير من الفرص، لكنه لم يستطع هز شباك الحارس روبن أولسن.

وكانت أخطر فرص الآزوري، الذي استحوذ على الكرة طيلة المباراة، محاولة تشيرو إيموبيلي التي أنقذها أولسن وشتتها فيكتور ليندلوف قبل تجاوزها خط المرمى حارما إيطاليا من هدف محقق.

وأصبحت السويد المنتخب الأوروبي الثاني عشر المتأهل إلى نهائيات روسيا، وتبقى البطاقة الأخيرة بين جمهورية إيرلندا والدنمارك ستحسم الثلاثاء عندما يلتقيان إيابا في دبلن (صفر-صفر ذهابا).

ولحقت سويسرا وكرواتيا بالمنتخبات التسعة التي تأهلت مباشرة عن القارة الأوروبية، وهي فرنسا والبرتغال وألمانيا بطلة 2014 وصربيا وبولندا وإنجلترا وإسبانيا وبلجيكا وايسلندا، والمنتخبين الكرواتي والسويسري اللذين تأهلا عن مباراتي الملحق الأوليين.

وارتفع العدد الإجمالي للمتأهلين إلى 28 منتخبا، إضافة إلى روسيا المضيفة. وتبقى بطاقتان عن الملحقين الدوليين بين أستراليا وهندوراس الأربعاء (آسيا-كونكاكاف، الذهاب صفر-صفر أيضا)، ونيوزيلندا والبيرو الخميس (أوقيانيا-أميركا الجنوبية، الذهاب صفر-صفر).