الأردن تتلق مساعدات أميركية لمواجهة أعباء اللاجئين

قتل ما لا يقل عن ٣٨ من عناصر تنظيم داعش فى غارات شنها طيران الجيش السورى على مواقع للتنظيم بوسط البلاد.

وعلى صعيد متصل، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية أمس بارتفاع أعداد قتلى قصف طائرات الجيش على حى الشعار فى حلب الى ٢٥ قتيلا وإصابة العشرات.

ونقلت قناة ( العربية الحدث) الإخبارية أمس عن الهيئة قولها إن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب أكثر من ٢٥ آخرون جراء سقوط قذائف على مناطق فى حيى الجابرية والميدان ومناطق أخرى بحلب.

هذا فيما ذكرت قناة المنار التليفزيونية التابعة لحزب الله اللبنانى أن الأطراف المتصارعة اتفقت على تمديد وقف إطلاق النار فى بلدتين بشمال غرب سوريا ومدينة قرب الحدود مع لبنان لحين التوصل لاتفاق.

إلى ذلك ذكرت مديرية التوجيه المعنوى التابعة للقوات المسلحة الأردنية أمس، أن قوات حرس الحدود استقبلت خلال ال٤٨ ساعة الماضية ١٢٦ لاجئا سوريا من مختلف الفئات العمرية ومن كلا الجنسين. ووفقا للبيان، قامت قوات حرس الحدود بتأمين هؤلاء اللاجئين إلى مراكز الإيواء والمخيمات المعدة لاستقبالهم، كما قدمت كوادر الخدمات الطبية الملكية الرعاية الصحية والعلاجات الضرورية للمرضى منهم.

يأتى ذلك فى وقت، أعلنت السفارة الأمريكية بعمان أمس، أن الولايات المتحدة ستقدم مساعدات إضافية بقيمة ٤١٩ مليون دولار أمريكى، وذلك للمساهمة فى حل الأزمة الإنسانية السورية ؛ حيث ستخصص لمشروعات الرعاية الصحية وتوفير المياه الصالحة للشرب والغذاء والمأوى وإمدادات الإغاثة العاجلة للسوريين المتضررين من الصراع.

وأفاد البيان، بأن هذا التمويل الجديد سيتضمن تخصيص مبلغ ٤٤ مليون دولار إلى الأردن لمساعدته فى تحمل أعباء اللجوء السورى ليصل مجموع ما قدمته الولايات المتحدة إليه منذ العام ٢٠١٢ وحتى الآن إلى ما يقارب ٦٦٨مليون دولار.

ويبلغ إجمالى عدد اللاجئين السوريين الموجودين فى الأردن والمسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشئون اللاجئين ، وذلك منذ اندلاع الأزمة السورية فى منتصف مارس ٢٠١١ وحتى الآن ، ما يزيد على٦٣٠ ألف لاجيء سوري، فيما يقدر المسئولون الأردنيون عددهم بنحو مليون و٤٠٠ ألف (من بينهم٧٥٠ ألف سورى موجودون قبل الأحداث).

ويعتبر الأردن من أكثر الدول المجاورة لسوريا استقبالا للاجئين منذ بداية الأزمة هناك، وذلك لطول حدودهما المشتركة التى تصل إلى ٣٧٨كم، والتى تشهد حالة استنفار عسكرى وأمنى من جانب السلطات الأردنية، عقب تدهور الأوضاع فى سوريا، يتخللها عشرات المعابر غير الشرعية التى يدخل منها اللاجئون السوريون إلى أراضيها.

ونوه البيان بأن الولايات المتحدة تعد أكبر جهة مانحة للمساعدات الإنسانية للأزمة السورية حيث قدمت ما يزيد على ٤،٥ مليار دولار للمساعدة فى التصدى للظروف الصعبة التى تواجه ٧،٦ مليون نازح داخل سوريا وأكثر من ٤ ملايين لاجئ سورى فى جميع أنحاء المنطقة.

ويذكر أن جون كيرى وزير الخارجية الأمريكى كان قد أعلن أمس عن سعى الولايات المتحدة لإدخال٨٥ ألف لاجئ فى السنة المالية للعام ٢٠١٥ ونحو ١٠٠ ألف فى العام المقبل.