طيران الاتحاد يساعد السلطات الاسترالية في التحقيقات

كشفت المعلومات ان اللبنانيين الاستراليين الاربعة خالد مرعي وابنه عبدالله وخالد خياط وابنه محمود الذين اوقفتهم السلطات الاسترالية عصر السبت الماضي خططوا لتفجير طائرة تابعة لطيران الاتحاد وهي تنقل حوالي 500 مساعر في رحلة من سدني الى ابو ظبي.
وعلم ان احد ابناء خالد خياط يدرس ادارة الطيران وهو بحكم تخصصه يختلط مع طيارين وموظفي الخطوط الجوية. وكان قد نشر على صفحة التواصل الاجتماعي الخاصة به صوراً يظهر فيها الى جانب طيارين ومراقبين جويين ومدراء خطوط طيران.
ونشرت وسائل الاعلام المحلية ان مسؤولين في طيران الاتحاد يساعدون المحققين في جمع كامل المعلومات المتعلقة بالمؤامرة لاسقاط طائرة بعد ان اكد خبراء بالمتفجرات ان المتهمين كانوا يعدون قنبلة غازية كالتي استعلمت في مانشستر.
وعلّق خبراء اميركيون ان الاشخاص الاربعة الموقوفين كانوا يعملون بانسجام كامل عندما القت الشرطة القبض عليهم.
واكدت ادارة شركة الاتحاد انها تؤازر السلطات الاسترالية في تحقيقاتها وان الفريق الامني يقدم المساعدات للشرطة الفيدرالية الاسترالية كما ورد في بيان صادر عن الاتحاد.
وعلم ان الاتحاد قد رفع من مستوى الاحتياطات الامنية واتخذ تدابير اضافية. ولا تزال الاجهزة الامنية تتكتم حول ما وجده عناصر الشرطة الذين داهموا منازل في ساري هيلز لاكبا، والي بارك وبانشبول. لكن اثيرت تكهنات ان المتهمين كانوا ينوون استخدام مفرمة لحم على ان يوضع في داخلها متفجرات او انواع من الغاز السام.
وفي وقت لاحق من قبل ظهر امس قام عناصر من شرطة مكافحة الارهاب مداهمة جامعة ديكان. واوصى بعض الخبراء في شؤون الارهاب غريغ بارتون ان الخطة تمحورت حول مادتي Acetone Peroxide و TATP وهي مادة كيمائية استخدمت في تفجيرات ملعب مانشستر وفي الهجوم على باريس سنة 2015.
وصرح البروفسور بارتون ان المادة TATP تلقب بـ «ام الشيطان» لأنها تقتل من يستخدمها ايضاً وهي مادة كيمائية غير مستقرة لكنه شديدة الفعالية ويصعب اكتشافها في المطارات. مما يجعلها خياراً مفضلاً للارهابيين.
وشرح بارتون ان وضع هذه المادة الكيمائية داخل مفرمة اللحوم يجعل اكتشافها صعباً. واعتقد انها كانت الخطة التي ينوون اعتمادها. واكد ان ما جرى هو دليل آخر على انها اول عملية ارهابية تعتمد اسلوباً ومعدات متطورة.
ومن جهة اخرى اكد مسؤولون اميركيون انه جرى اعتراض تسجيلات بين سدني واشخاص منتسبين لدولة الاسلام في سوريا. ورفضت مراجع بريطانية التعليق على الانباء ان اجهزة لديها اعلمت السلطات الاسترالية بالمؤامرة الارهابية.
وعلّق البروفسور جون بلاكسلاند الخبير في الشؤون المخابراتية في جامعة استراليا الوطنية ان تلقي معلومات من دولة اجنبية يثير التساؤلات حول فعالية ودور الاجهزة الاستخباراتية في استراليا. لكن ما نعرفه انه يوجد تنسيق عمية بين الشرطة الفيدرالية وآزيو ومؤسسات استخباراتية في الخارج.