وفيما ربطت الوزارة التأجيل باحتفالات رأس السنة الفارسية، عيد النوروز، اعتبرت أوساط جزائرية أن يكون السبب الحقيقي للتأجيل هو تردي صحة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، أو الضغوط والانتقادات الكبيرة التي وجهتها الطبقة السياسية والشارع الجزائري لهذه الزيارة.

كانت السفارة الإيرانية في الجزائر، قد أعلنت منذ أسبوعين عن زيارة روحاني ولقاء مرتقب له مع بوتفليقة، فضلا عن زيارة وفد كبير لعقد اتفاقيات في مجالات الطاقة والتجارة والثقافة.

ولقي الإعلان عن الزيارة موجة من الانتقادات لدى الطبقة السياسية والشارع الجزائري لاقتران الدور الإيراني في السنوات الأخيرة، بأجندة بث الصراعات الطائفية في المنطقة.

يذكر أن الرئاسة الجزائرية أعلنت أواخر الشهر الماضي تأجيل زيارة للمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بسبب عدم قدرة بوتفليقة على استقبالها بعد تعرضه لوعكة صحية.