وقال ضابط برتبة رائد في الشرطة، لوكالة فرانس برس، إن “خمسة انتحاريين هاجموا سوقاً ومحلات تجارية في منطقة النهروان (35 كلم جنوب شرق بغداد)، قتلت الشرطة ثلاثة منهم فيما فجر الآخران نفسيهما، ما أسفر عن مقتل ثمانية”.

وأضاف المصدر أن “11 شخصا أصيبوا بجروح، هم تسعة مدنيين واثنان من قوات الأمن”. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها فورا عن الهجوم، إلا أن تنظيم داعش عادة ما يتبنى اعتداءات مماثلة.

لكن هذا الهجوم يأتي بعدما خسر التنظيم المتشدد آخر بلدة مأهولة كانت خاضعة لسيطرته في وقت تقوم فيه القوات العراقية بعملية تطهير للصحراء الغربية، على الحدود مع سوريا لملاحقة عناصره.

وتعتبر هذه العملية آخر العمليات التي من المتوقع أن يعلن في نهايتها رئيس الوزراء حيدر العبادي الهزيمة النهائية للتنظيم المتطرف في العراق.