وكانت القوات السورية الحكومية والميليشيات التابعة لها قد كثفت القصف الصاروخي على مدن وبلدات صيدا، الطيبة، الجيزة في ريف درعا الشرقي، كما استهدفت السهول المحيطة ببلدة طفس وسط اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة والنظام وميليشياته خلال محاولات تقدم باتجاه البلدة من أطراف مدينة داعل.

وأفادت مصادر ميدانية أن القوات النظامية تكبدت خسائر بشرية، أبرزها مصرع ضابطين من كبار قادة الجيش، حيث قُتل اللواء عماد عدنان إبراهيم واللواء يوسف محمد علي خلال اشتباكات عنيفة طريق التابلين بالقرب من بلدة طفس بريف درعا، وهو ما أكدته مصادر إعلامية موالية للنظام.

وقال مركز الدفاع المدني التابع للمعارضة إن الطيران الحربي السوري شنَّ 18 غارة جوية، وكانت كل واحدة منها محمّلة بـ 6 صواريخ، استهدفت مدينة طفس، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى بين صفوف المدنيين.

وأعلنت غرفة العلميات المركزية في الجنوب السوري عن استهداف مجموعة من قوات النظام والميليشيات الإيرانية حاولت التسلل من بلدة خربة المليحة بالقرب من بلدة كفر شمس شمال درعا، وحاولت قطع الطريق بين بلدتي عقربا – كفر شمس.

استنئناف المفاوضات

قالت مصادر عسكرية في غرفة العمليات المركزية جنوبي سوريا لـ”سكاي نيوز عربية”: “إن الجولة الثالثة من المفاوضات بين الروس والمعارضة جرت في مدينة بصرى الشام.

وأكدت المصادر أن الجانب الروسي جدد مطالبه بتسليم كل الأسلحة وفرض تسوية لمدن ومناطق درعا، وتسليم من يرغب بالتسوية وتجريدهم من السلاح دون ملاحقة أمنية شريط العودة بعد 6 أشهر للالتحاق في صفوف النظام.

وتضمنت المطالب الروسية أيضا، دخول قوات من الشرطة الروسية إلى جانب قوات نظامية لفرض السيطرة من جديد في تلك المناطق، بالإضافة لتسليم المعابر ومنها معبر نصيب الحدودي مع الأردن، لتكون تحت رعاية روسية، الأمر الذي رفضته الفصائل المعارضة مجددا.