وقال المتحدث باسم مقاتلي المعارضة في المدينة، أبو شيماء، إن عدة آلاف محاصرون الآن بعد أن دخل الجيش قاعدة رئيسية غربي المدينة، دون قتال، قبل إجلاء رسمي لمسلحي المعارضة، وهو ما يخالف اتفاقا توسطت فيه روسيا.

وكان ممثلو المعارضة وضباط روس توصلوا إلى اتفاق الجمعة، يقضي بتسليم درعا وبلدات أخرى في محافظة درعا الجنوبية على الحدود مع الأردن.

وفي السياق، أعلن الجيش الروسي، الاثنين، عزمه إجلاء 1000 شخص من منطقة خفض التصعيد جنوب غربي سوريا عبر ممرات آمنة إلى محافظة إدلب شمالي سوريا.

ونقلت وكالة الإعلام الروسية، عن مركز المصالحة الروسي بسوريا، قوله إن عدد القرى والبلدات، التي انضمت لاتفاق وقف إطلاق النار جنوب غربي سوريا ارتفع إلى 90 بلدة.